
فوري نيوز : الطيب محمد عبدالله
وسط أجواء احتفالية كبرى من قبل أبناء النيل الأزرق، جاء خبر الموافقة على خطاب حاكم الإقليم، الفريق أحمد العمدة بادي، الذي طالب بإنشاء صرح شامخ في النيل الأزرق، وعلى الفور وافقت الجهات المعنية على تأسيس فرع لجامعة أم درمان الإسلامية في الإقليم. وتُعد هذه الخطوة تنموية كبيرة وهامة للغاية، حيث يمثل هذا الفرع إضافة حقيقية للإقليم وفرصة لتوفير التعليم العالي للطلاب.
ويأتي هذا الإنجاز بعد جهد كبير بذلته حكومة الإقليم والإدارة الأهلية، ويمثل الفرع الجامعي فرصة لتوفير التعليم العالي للطلاب داخل الإقليم، مما يقلل من العبء المالي على الأسر ويوفر الوقت والجهد المبذول في السفر إلى أماكن بعيدة للدراسة.
كما يمكن أن يُسهم هذا الفرع الجامعي في تطوير الإقليم من خلال إعداد كوادر مؤهلة ومتعلّمة تساهم في بناء وتنمية المجتمع. ويضم الفرع كليات علمية وأدبية مهمة، مثل كلية الطب وكلية الصيدلة، مما يعزز الفرص التعليمية للطلاب في المنطقة.
ويمثل توفير مقر مناسب لإدارة الجامعة وكلياتها تحديًا كبيرًا، إلا أن حكومة الإقليم بقيادة الفريق أحمد العمدة بادي قادرة على تسهيل كل الإجراءات الممكنة حتى لا يتأثر سير العملية التعليمية، ويتم بدء الدراسة في الموعد المحدد.
وهناك حاجة ملحة لتعجيل تسليم المقر إلى إدارة الجامعة لضمان بدء الدراسة في الوقت المحدد، وتجنّب أي تأخير قد يؤثر على العملية التعليمية. ويتعيّن على حكومة الإقليم تقديم الدعم اللازم لضمان نجاح هذا المشروع الهام، وتذليل العقبات التي قد تواجهه.
كما يمكن أن يُسهم التعاون بين حكومة الإقليم والإدارة الأهلية في تعزيز الدعم للمشروع وضمان نجاحه، باعتباره حلم شباب وإنسان النيل الأزرق، ومكسبًا كبيرًا في ظل الظروف الراهنة والاستثنائية، مما جعل الجميع يتمسكون بالعملية التعليمية باعتبارها الطريق لتنهض بها الأمم.







