
الزراعة بالقضارف.. تحدي سد الفجوة الغذائية
القضارف: عمر دمباي
في ظل استمرار الحرب وخروج ملايين الأفدنة بعدد من ولايات السودان، من دائرة الإنتاج، وحوجة الملايين من السكان للغذاء، يزداد التحدي أمام حكومة القضارف والمزارعين في توفير الغذاء وزيادة الرقعة الزراعية لسد اي فجوة غذائية محتملة.
لكن قطاع المزارعين بولاية القضارف، أكد استعدادهم التام لتوفير الأمن الغذائي لأهل السودان والمنطقة بأكملها وسد النقص المتوقع على مستوى البلاد من الغذاء من خلال زيادة الإنتاج والانتاجية رغم الظروف الراهنة بالبلاد وخروج عدد من الولايات من دائرة الإنتاج، وطالب المزارع حيدر عبداللطيف البدوي خلال حديثه فى خيمة الصحفيين، بالقضارف، الحكومة بالمركز بضرورة الالتفات للقطاع الزراعي ودعمه بسلاح التمويل لزيادة المساحات الزراعية خلال الموسم الزراعي القادم من أجل توفير الأمن الغذائي لإنسان السودان، كما دعا البدوي المزارعين فى ولاية القضارف بضرورة الإسراع فى سداد التمويل للبنك الزراعي وبنك النيل تقديراً ووفاءاً لهما فى المقام الأول لالتزامهما رغم ظروف البلاد فى تمويل المزارعين خلال الموسم الماضي، وامتدح المزارع حيدر عبداللطيف البدوي الدور الكبير لبنك النيل فى تمويل المزارعين بالقضارف والذي كان له الأثر الكبير فى انجاح الموسم الزراعي ودعا البنوك لعدم التمويل إلا بعد مراجعة الاراضي ومراحل فلاحتها لضمان انسياب التمويل للزراعة دون غيرها من الأنشطة التجارية الأخرى، كما دعا المصارف أيضاً لتشجيع المزارعين على زراعة الدخن المحصول الغذائي الأول لولايات دارفور والتي خرجت عن دائرة الإنتاج، بجانب المحاصيل الإنتاجية الواعدة بالقضارف كحب البطيخ والذى حقق أرباحاً كبيرة للمزارعين بالقضارف.
تخوفات المزارعين، دعت مدير القطاع الشرقي للبنك الزراعي السوداني بولاية القضارف الأستاذ صالح محمد صالح، خلال منتدى الخيمة بالقضارف، كافة المزارعين على مستوى الولاية والبلاد بضرورة الإسراع فى الايفاء بسداد ماعليهم للبنك الزراعي حتى يتمكن من مواصلة مسيرته فى دعم القطاع الزراعي، وكشف صالح عن تسهيلات كبرى قدمها البنك للمزارعين فى مناطقهم خلال الموسم المنصرم من خلال توفير بقول محاصيل القطن وزهرة الشمس والتسالي بأسعار مجزية تفوق أسعار الأسواق مقابل سداد التمويل، تشجيعاً للمزارعين فى عملية السداد من مواقعهم الزراعية، وأعلن مدير القطاع الشرقي للبنك الزراعى عن الدخول للموسم الزراعي الجديد من خلال تمويل مساحات (٣.٥) مليون فدانا بالجازولين وتوفير السماد والمبيدات، مشيراً للإجراءات المتواصلة الآن في وضع السياسات التمويلية الجديدة، فى ظل الظروف الراهنة بالبلاد
بدوره كشف المدير العام لوزارة الانتاج والموارد الاقتصادية المهندس عمر محمد احمد البشير، عن الخطة التأشيرية للموسم الزراعي المطري بولاية القضارف (٢٠٢٤-٣٠٢٥م) والتي تستهدف زراعة (٧.٥) ملايين فدان بالمحاصيل الزراعية المختلفة، وأشار مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية القضارف خلال حديثة اليوم في خيمة الصحفيين حول تحديات الموسم الزراعي والتمويل، التركيز على زيادة مساحات محصول الذرة إلى خمسة ملايين فدان، و(٧٥٠) الف فدانا للدخن ، و(١.٢) مليون فدانا للسمسم، بجانب مساحة (٣٠٠) ألف فدان فول سوداني ، و(١٠٠) ألف قطن مطري ، ومساحة (٥٦) ألف فدانا فول الصويا، ومائة ألف فدانا بالمحاصيل الأخرى، وأكد مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية القضارف أهل السودان بقدرة ولاية القضارف على توفير الأمن الغذائي لأهل السودان والمنطقة، مشيراً في ذلك لإنتاج الولاية الموسم الماضى إلى سبعة ملايين جوال ذرة و(٣.٥) ملايين قنطارا من السمسم، مؤكداً توفر خمسة ملايين جوال من الذرة الآن بالقضارف، بالإضافة للكميات الأخرى بالمحليات، داعياً المركز لضرورة الايفاء مبكراً بالاستحقاقات الزراعية المتمثلة فى توفير الوقود والتمويل الزراعي المبكر للمرحلة الأولى.






