
القاهرة: فوري نيوز
في إطار مبادرة بنك الخرطوم وشراكة مع مبادرة إسناد احتفالا باستقلال السودان وذكرى تحرير الخرطوم تدشين اغنية (ياوطني با بلد احبابي) كلمات الشاعر المصري ابراهيم رجب والحان الفنان سيد خليفة . . يعتبر هذا الحدث تجسيداً حياً لعمق الروابط الوجدانية والتاريخية التي تجمع بين شعبي وادي النيل، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان. تدشين أغنية “يا وطني يا بلد أحبابي” في هذا التوقيت وبالتعاون بين مبادرة إسناد وبنك الخرطوم يحمل دلالات رمزية عميقة.
أهمية هذه الفعالية وأبعادها تتجسد في الرمزية الفنية (لقاء النيلين) و اختيار هذه الأغنية تحديداً يعكس قمة التمازج الثقافي فالكلمات صاغها الشاعر المصري إبراهيم رجب، مما يؤكد أن الوجدان المصري حاضر دوماً في حب السودان ، و الألحان والأداء بصوت هرم الغناء السوداني الراحل سيد خليفة، الذي كان سفيراً للفن السوداني في مصر والعالم العربي.
رسالة إعادة إحياء هذا العمل في ذكرى الاستقلال وتحرير الخرطوم يبعث رسائل الطمأنينة والأمل في غدٍ أفضل.
ويعتبر الدور المجتمعي والمؤسسي الذي قامت به مبادرة إسناد حيث تلعب دوراً محورياً في دعم السودانيين المتأثرين بالحرب، وتحويل المناسبات الوطنية إلى منصات للسند المعنوي والربط الاجتماعي. وبنك الخرطوم بصفته مؤسسة عريقة، فإن مبادرته لمثل هذه الفعاليات تؤكد على استمرارية المؤسسات السودانية وقدرتها على العطاء حتى في أصعب الظروف.
هذا العمل تعزيز للعلاقات الثنائية
فاللقاء “حاشد” وضم “قامات سامية” من البلدين يعكس التضامن الشعبي و احتضان مصر لأشقائها السودانيين وتوفير منصات للتعبير عن هويتهم وثقافتهم.

و الدبلوماسية الثقافية التي كانت حاضرة و ذلك التأكيد على أن الفن والثقافة هما القوة الناعمة التي تعزز الروابط السياسية والاجتماعية بين القاهرة والخرطوم.
لهذا يعتبر هذا الحدث مهماً الآن في ظل التحديات الحالية، حيث يحتاج السودانيون إلى استحضار ملاحم الاستقلال وروح التحرير لرفع الروح المعنوية. كما أن الحديث الثري عن “فخامة العلاقة” بين البلدين يقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة هذا الترابط التاريخي.
”يا وطني يا بلد أحبابي.. في وجودي اريدك وغيابي” – كلمات تظل محفورة في ذاكرة الشعبين، تذكرنا بأن المصير واحد والقلب واحد.






