العالم

دبلوماسي مصري : لا شرعية لحكومة موازية في السودان والرفض مصري ودولي …

الخرطوم فوري نيوز

القاهرة- المحقق- صباح موسى

صرح مساعد وزير الخارجية مسؤول إدارة السودان السابق بالخارجية المصرية السفير حسام عيسى أن تشكيل حكومة موازية في السودان هي خطوة سلبية ومستهجنة.

وقال عيسى، سفير مصر السابق بالخرطوم  إن الحكومة الموازية تعد أول مسمار في نعش وحدة واستقرار أي دولة، مضيفا أنها تكريس للانقسام وتعقيد أكثر للموقف السياسي في السودان، مشيرا أن الموقف المصري واضح من هذه الحكومة الموازية، وقال إن مصر ترفض الاعتراف بهذه الحكومة، وإنها تعترف بحكومة بورتسودان برئاسة الدكتور كامل ادريس، مؤكدا أن الحكومة الموازية للمليشيا لن تحصل على أي اعتراف دولي ولا إقليمي، لأنها لا تحظى بأي شرعية، وقال ربما تتعامل معها بعض الدول سرا ولكنهم لن يعترفون بها.

ورفض مساعد وزير الخارجية المصري السابق الخطوات الخاصة بإقامة برلمان جديد وتعيين رئيس لهذا البرلمان وأي مؤسسات موازية في السودان، وقال من المفترض تسهيل كافة الجهود في اطار جمع الفرقاء، مضيفا لدينا أمثلة لدول في المنطقة تتواجد بها أكثر من حكومة ومؤسسات متعددة مما أدى إلى انقسام الصراع في هذه البلدان على مدى عقود طويلة.

ورأى عيسى أن قرب انعقاد اجتماع وزراء خارجية الرباعية (أمريكا والسعودية ومصر والإمارات) بواشنطن قد يكون أحد أسباب إعلان حكومة مليشيا الدعم السريع، وقال إن ذلك سوء تقدير من المليشيا والمتعاونين معها، مؤكدا أن الرباعية لن تعترف بهذه الحكومة، وأن إعلانها من قبل الدعم السريع سيكون له تأثير سلبي على الرباعية، ولن تكسب بها المليشيا أرضا لدى الرباعية، وقال إن ذلك دليل على سوء التقدير من القائمين على هذه الحكومة، وإنهم سيخسرون بها مزيدا من المجتمع الدولي، مبينا أن مواقف دول الرباعية معروفة، وأن اجتماعها القادم ليس أول إجتماع، وقال إنه كان هناك إجتماع قبل ذلك على مستوى سفراء دول الرباعية بواشنطن، مضيفا أن إجتماع وزراء خارجية الرباعية يوم الأربعاء المقبل بواشنطن، سيؤكد على الحفاظ على وحدة السودان، والسعي لوقف الحرب والعمل على ايصال المساعدات الإنسانية، والمضي قدما في المرحلة الانتقالية.

واعتبر عيسى أن تشكيل الحكومة الموازية في هذا التوقيت دليل على القصور المعتاد في الفكر السياسي لهذه المليشيا والمتعاونين معها، وقال إنها لن تحظى بتأييد أي دولة منذ إعلان النية على انشائها، مؤكدا أنها لن تؤدي إلى تحسين صورة المليشيا والمتعاونين معها سواء على مستوى الرأي العام السوداني أوالدولي، وقال إنها انتحار سياسي لتلك الأطراف والأحزاب والشخصيات المشاركة فيها، مضيفا أن هذه الفترة الحرجة من تاريخ السودان أظهرت بجلاء أن هناك قيادات سياسية تسعى وراء المناصب والمكاسب الشخصية والمالية على حساب المصلحة الوطنية، ورأى أن ذلك حرق لمستقبل هذه القيادات والشخضيات السياسي، وأنه خسارة أمام الرأي العام السوداني والدولي المساند بقوة للقوات المسلحة السودانية والرافض لفكرة تقسيم السودان وتكوين حكومة موازية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى