
دكتور نادر يكتب…
الذاكر الغربالية تتجاوز مبدأ “حجية الأمر المقضي فيه” :
التغول على ممتلكات شركة الأقطان جهراً بحجة التحكيم
————–
* الغني عن القول أن ملف شركة الأقطان أغلق قضائياً منذ حكم المحكمة الشهير على محي الدين “التاكسي التعاوني” وشركاه .
* والمعلوم بداهةً أن تحكيم لجنة سبدرات الذي سبق حكم المحكمة لتفاديه ، قد رُفضٓ
يومئذٍ بواسطة المحكمة الجزئية ، ليجئ حكم المحكمة ضد محي الدين وشريكه ، وينال ذلك الحكم صفة “حجية الأمر المقضي فيه” .
* ولعل الأوساط العدلية السودانية تحت بوصلة وزير العدل ووزارته تعتمد الذاكرة الغربالية تكئةً لتمرير ما ران عليه بعض الزمن .
* وهو ما حدث عندما استيقظت الأجهزة على مساعٍ لبيع أصولٍ تخص شركة الأقطان التي تحولت لشركة مساهمةٍ عامةٍ في بورتسودان .
* ثم رويداً تكشف أن ثم تحكيماً جديداً جرى داخل وزارة العدل ألغى كل المسار العدلي السابق ، وحكم للملاك القدامى بمبلغ ستة ملايين دولار ، اقتضى الأمر أن تسدد من أصول شركة مساهمةٍ عامةٍ يملك المزارعين فيها نصيباً مقدراً .
* ثم أنه يصيبك الدوار والهراش حين تعلم أن رئيس لجنة التحكيم الجديدة من وزارة العدل هو مولانا علاء الدين احمد السيد مقرر اللجنة الوطنية لجرائم الحرب ! ..
* وفق المصادر فإن وزير العدل استيقظ أخيراً بعد أن “تفشى الخبر ، وذاع وعم القرى والحضر” وشكل لجنة تحقيق في الأمر ..
* كيف يستقيم الأمر واللجنة هي بنت وزارتكم ومن صلبها ولد القرار المشبوه ! ..
* ونعلمكم الفريق الكباشي “زولاً تفزع النجمة اللزوم ماك حاشي
ما بتسكت علي الأعوج تقبل ماشي
عدلك مو جديد تلفى الغريب والغاشي
وزارة العدل لازما نظرة يا كباشي
* نعم .. عرف أهل السودان صرامتكم الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عسكرياً ومدنياً .. ودونكم وزارة العدل من تشرفون على أدائها .






