
عادت الطائرات بأمان :9/29 لحظات لا تُنسي في تاريخ السودان…
فوري نيوز 30 سبتمبر 2025
في فجر ال 29 من شهر سبتمبر في تمام الساعة الرابعة والسبع عشرة دقيقة في لحظة تختلط فيها المشاعر بالفخر، تُصَدِحُ الكلمات “عادت الطائرات بأمان” كلمات لها ايقاع توصفها فقط النظرات لتنهمر الدموع وتحكي مالم يقال ،لتشغل قلوبنا بحب الوطن قائلة أنه “السودان “” .
ولتكون شاهدة على أعظم اللحظات التي لا تُنسى في مسيرة الجيش السوداني.
تخيلوا هذه اللحظة:
عندما انطلقت الطائرات لتنفيذ المهمة الوطنية (انزال المساعدات الي الفاشر ) رغم الخطر والاحتمال المتوقع الذي يتبادر للذهن ، نظر كل طيار إلى أسرته وأولاده ورفاقة وقادتة، بنظرة وداع قد تكون الأخيرة.
لكن الوطن غالي، كما قال أحدهم: “الوطن غالي يا أبنائي” 🇸🇩.
في المطار، التقى الطيارون، تبادلوا التحية، وصلوا ركعتين، وسألوا الله التوفيق. ثم، انطلقوا بكل شجاعة، وكلهم أمل في نجاح المهمة.
غرفة السيطرة تتابع عن كثب. البرهان يوجه لهم كلمة: “بالتوفيق يا أبنائي”.
الطائرات تحلق في السماء، والسيطرة تراقب تحركاتها. فوق سماء الفرقة السادسة، ثم يصدح صوت في غرفة السيطرة تم إسقاط الهدف بنجاح. 🇸🇩
غرفة السيطرة ترفع التكبيرات، وتعلو الهتافات، كلمات كان لها صدى تتغلغل في القلب فرحا وخوفا داخل . احساس النصر وإحساس لايضاهية احساس ، لحظات لا توصف بالكلمات.
وبعد أن أكمل الطيارون مهمتهم بنجاح، بدأت الطائرات في العودة إلى المطار.
إلا أن البرهان كان مصراً على أن لا يغادر المكان حتى يطمئن على نزول آخر طيار إلى أرض المطار بأمان.

ومع نزول آخر طائرة بسلام، وقف البرهان وقال بابتسامة: “مبروك”، ثم غادر المكان.

إنه حب الوطن، إنه الجيش وكفى، وتتوقف الكلمات.
في مثل هذه اللحظات، لا يمكن إلا أن تدمع العيون فرحاً وفخراً. ليس عيباً أن نبكي فخراً في مواقف كهذه.
نأمل أن تكون هذه البطولات والتضحيات مُسَجَّلة في وقائع “يوميات معركة الكرامة”، لتروي للأجيال القادمة بطولات أجدادهم وتاريخهم المشرف.
##الفاشر
##البرهان
##النصر
##حب_الوطن
##جيش_السودان
##نسور الجو
##فوري نيوز






