
معتصم ابو طيبة يكتب : اللواء نصرالدين عبدالفتاح صدق وعده
من أعظم الأخلاق التي حث عليها الإسلام، وأمر بها: خلق الوفاء بالعهد، وقال سبحانه وتعالى : ﴿ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا ﴾، وقال سبحانه: ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾
الوفاء بالعهد من شيم الأوفياء، ومن خصال الأصفياء، يُحمد عليه صاحبه، ويُذم كل من تخلى عنه بالفطرة البشرية؛ لأن ديننا يأمرنا بالوفاء بالعهد
فرجال ثابتين كالجبال الراسيات هم أصحاب العهود وهم الأوفياء بعهودهم ولايخفي علينا الدور البطولي الذي قدمة سلاح المدرعات قلعة الصمود وشجرة الثمار النضرة الطيبة معقل الرجال وعرين الابطال التي يقودها اللواء ركن نصرالدين عبدالفتاح مرعب المليشيا مقلق منام كبيرهم الذي علمهم السرقة.
مع بداية هذا الشهر الكريم العظيم تحدث القائد الفز الي وسائل الإعلام باعيثا بشريات الفرح والاطمئنان واعدا بخلوا ولاية الخرطوم ونظافتها من دنس المليشيا المجرمة المتمردة قبل ان ينتهي شهر رمضان، فاستبشرنا خيرا بوعده لاننا نعلم صدقه فهو قليل الحديث لايتحدث الا في مواضع الحديث ولايوعد بشئ الا كان قدره ووفي به، هاهي البشريات وشلالات الفرح بالانتصارات الساحقة تترا علينا منذ منتصف الشهر الفضيل وكل يوما في تقدم وانتصار تلو الإنتصار حتى اصبحت الخرطوم خالية من هؤلاء التتار، سليمة ومعافا من سرطان العصر الذي انتشر في جسدها طيلة العامين الماضيين.
الانتصارات التي تشهدها البلاد عامة والخرطوم خاصة تأتي في خصال الوفاء بالعهود تلك الخصلة التي لايحملها الا الرجال الشجعان الأقوياء أمثال اللواء نصرالدين عبدالفتاح وإخوانه الذين عطروا الأرض بدمائهم الزاكية فمنهم من قضى الي ربه شهيدا ومنهم من ينتظر.
ان اللواء نصرالدين عبدالفتاح وإخوانه كتبوا للسودان تاريخًا جديدا يحكي بطولة وشجاعة وعبقرية الجندي السوداني في إدارة الحروب تاريخًا يعوضنا عن ذلك التاريخ الذي نهبته المليشيا والمخابرات الاجنبية من متاحفنا مع سبق الاصرار والترصد نعم تلك السرقات التي تعرض لها تاريخ البلاد مقصود منه مسح ذاكرة الوطن التي تغيظ وتفوق على البلدان العربية الاجنبية ولكنهم كان يجهلون ان حواء السودانية مازالت حبلي برجال كامثال نصرالدين عبدالفتاح وإخوانه يستطيعون ان يسطروا تاريخًا حديثا ملئ بالبطولات والإنجازات والانتصارات لاتحصيها الكتب ولا المجلدات.
قدر لي ان اتحدث مع هذا القائد صاحب الطراز الفريد مرة واحدة عبر هاتف اللواء الشهيد ايوب وكان اتصاله بنا لتهنئتنا بدور لعبناه في صد اول هجوم على المدرعات (التفاصيل سنحكيها عندما يؤذن لنا) هنئنا السيد قائد المدرعات بنفسه فكان تلك التهنئة وسام علي صدورنا من رجل عرفته ساحات الوغى بالصبر والثبات.
لله درك السيد القائد اللواء نصرالدين عبدالفتاح وعدت فاوفيت يالعند الله جزاك الذي تحمل صفة من صفات الأنبياء والصحابة.






