معتصم ابو طيبة يكتب : الي نجاشي جهاز الأمن الذي لا يظلم عنده احد
في العام 2020 كان ميعاد مغادرة خيرة ضباط جهاز الأمن والمخابرات الوطني لهذا الصرح الشامخ بكشف إحالة للتقاعد كدفعة اولي تلتها كشوفات اخر ولان عضوية هذه المؤسسة عرفت بالادب والخصوصية في شانها الداخلي التزم كل من ظهر اسمه بالكشوفات التزم بالقرار وهو يعلم انه سيعود إلي تلك البقعة الطيبة مرة اخري لانه تدرب وتأهل واصبح من ذوي الخبرة فيها بل نال اكبر واعظم الدورات التاهيلية الداخلية والخارجية علي نفقة الوطن الذي عندما اشتدت معاركه ضد قوي الباطل مليشيا الدعم السريع كان هؤلاء الكوادر في الموعد والتدخل السريع بجانب اخواتهم بالميدان يعززون معهم النصر تلو النصر حاملين ارواحهم في اكفهم فداء للوطن كيف لايحملونها وهم خريجي تلك المؤسسة الوطنية الضخمة المنوط بها حفظ الامن والامان بل ذهبوا ابعد من ذلك اذ تحركت النساء اللائي خرجن في نفس الكشف بالعمل في اعداد المقاتلين ومتابعة علاج جرحي العمليات في ملحمة وطنية تؤكد ان جهاز المخابرات الوطني ليست بجهاز عادي كما يصور له الاعداء ماحدث داخل جهاز من تربية وطنية نفتقدها في المدارس وخير شاهد علي ذلك اؤلئك الابطال من الجنسين الذين اظهروا مواقف بطولية رغم انهم احيلوا للمعاش لم يبخلوا بخبرتهم عندما دعا الداعي،
سيدي مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني منذ ان بداءت بشاير النصر تلوح في الافق ظللنا نترقب قرارات معاليكم باعادة هذه الكوكبة النضرة الي مجموعة الكواكب داخل البيت الكبير خصوصا وان البلاد في حوجة لكل كادر مؤهل يساهم في إعادة البناء والتعمير في كافة المجالات فمانعلمه ان جهاز الأمن والمخابرات الوطني جهاز يفوق التصور في الخدمات التي يقدمها للبلاد فهو شريان القلب والروح في مفاصيل الدولة ويقع علي عاتقه عبئ كبير جدا لايتحمله الا كوادره المتواجدين بالخدمة والمنتظرين العودة الي بيتهم وحضن ابيهم المفضل نجاشي جهاز الأمن والمخابرات الوطني الذي لا يظلم عنده احد






