مقالات وتقارير

معتصم ابو طيبة يكتب : تصور كيف يكون الحال لو ماكنت سوداني

الخرطوم فوري نيوز

الخير فى وفي امتي الي يوم الدين صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم و لان اهل السودان من امة النبي الصادق الامين علي افضل الصلاة والسلام ظل شعبه كل يوم يتفنن بكرمه وطيب خصالة وتسابقه لفعل الخيرات ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمعدومين والمرضى أصحاب الأمراض المستديمة والعضالية التي تحتاج الي الغذاء قبل الدواء.
التجربة التي مرة بها على شرف صاحب اكبر محل للأسماك بسوق الدامر الجديد وهو ملازما لشقيقته التي سقمت بالفشل الكلوي كانت سببا رئيسيا في اتخاذه طريق الخيرات والصدقات الذي استهداف من خلاله مرضى الفشل الكلوي ومساعدتهم في توفير الغذاء المكمل للعلاج بتكلفة اقل من 70٪ من قيمتها المالية بمطعمه القابع شرق سوق الدامر الجديد فعلى احسن طهي الأسماك بأنواعها وتخصص فيها وتنازل عن ارباحه في الطلبات المخصصة لمرضي الفشل الكلوي الذين يرتادون مطعمه العامر بحب الخير ومساعدة المحتاجين.
جلسنا الي على وعرفنا انه اعلن عن هذا العرض الخيري منذ عامين وابلغ به الجهات المختصة بمركز غسيل الكلي بالدامر وشدد لنا بان عرضه المخفض لهؤلاء المرضى سيظل قائما الي ان يلقى الله.
ولم يقتصر على في أفعاله الخيرية على دعم المرضى فقد كان للوافدين الي مدينة الدامر نصيبا كبيرا من خيرات هذا المطعم الذي ظل يوزع شوربة السمك يوميا مجانا للوافدين القاطنين حول المطعم
وعبر هذا المقال نناشد للخيرين الذين يدعمون مراكز غسيل بالطعام بان يذهبوا لشراء الوحبة المخفضة من ذلك العلي كما ننوه لاسر مرضى الفشل الكلوي بان أبواب هذا الرجل مشرعة مساهمة ودعم منه لهذه الشريحة من المرضى
فلله درك ياعلي شرف نسأل الله أن يتقبل منك هذا العمل الخيري ويغفر لشقيقتك التي رحلت بسبب عضال الفشل الكلوي ويخفف عن المرضي ويشفيهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى