جدول المحتويات
Toggleبعد مستريحة.. من سيصمد داخل صفوف الدعم السريع؟
شهدت منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور تطورات ميدانية متسارعة، عقب هجوم استهدف مقر الشيخ موسى هلال، وسط مؤشرات على تصدعات داخلية قد تعصف بتماسك قوات قوات الدعم السريع.
-
منع استخدام الدراجات النارية داخل الولايةمارس 15, 2026
-
قرار حكومي يضع حداً لحج المسؤولين على نفقة الدولةمارس 15, 2026
وبحسب مصادر ميدانية، تواصلت الاشتباكات بين عناصر من الماهرية ومجموعات محسوبة على المحاميد في محيط دامرة مستريحة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت أكدت فيه مصادر وصول هلال إلى مكان آمن، مع تضارب الأنباء بشأن مقتل نجليه.
خسائر بشرية
ذكرت شبكة أطباء السودان في بيان أن 28 مدنياً قُتلوا وأصيب 39 آخرون، بينهم نساء، جراء الهجوم على المنطقة. فيما تحدثت مصادر محلية عن أرقام مرشحة للارتفاع، مع استمرار انقطاع الاتصالات وصعوبة التحقق الميداني.
كما تداولت منصات موالية للدعم السريع مقاطع مصورة تُظهر جثة يُقال إنها تعود لأحد أبناء موسى هلال، دون صدور تأكيد رسمي مستقل.
صمت رسمي
لم يصدر بيان رسمي من مجلس الصحوة الثوري الذي يتزعمه موسى هلال، كما لم تعلن تنسيقية أبناء المحاميد حصيلة نهائية للضحايا، في وقت تسود فيه حالة من الترقب داخل الأوساط القبلية بدارفور.
وتشير تحليلات إلى أن استهداف مستريحة، التي تُعد معقلاً تقليدياً لهلال، قد يفتح الباب أمام انقسامات داخل المكونات العربية المنضوية في صفوف الدعم السريع، خاصة مع وجود آلاف من أبناء المحاميد ضمن تشكيلاته.
مواجهة داخل “الدائرة الضيقة”
يرى مراقبون أن ما جرى في مستريحة يمثل أول صدام مباشر داخل الدائرة الاجتماعية الضيقة للدعم السريع، وهو ما قد ينعكس على توازنات النفوذ في شمال دارفور وغرب كردفان.
كما تحدثت تقارير عن اشتباكات متفرقة بين عناصر تابعة للدعم السريع في مناطق أخرى، على خلفية الهجوم، ما يعزز فرضية التململ الداخلي.
هل تتوسع دائرة الصراع؟
يعتقد محللون أن أي تصدع قبلي داخل الدعم السريع قد يؤثر على انتشاره الميداني في دارفور، خصوصاً إذا ما تطورت الأحداث إلى انسحابات جماعية أو إعادة تموضع لقوى محلية.
تبقى مستريحة نقطة تحول محتملة في مسار الصراع، مع ترقب لما ستكشفه الأيام المقبلة بشأن تماسك القوات وتحالفاتها القبلية.
#السودان # شمال دارفور #مستريحة# فوري نيوز






