
اخي العزيز عبد الجليل عوض البدوي ود العاقب ..
هذه الصورة كانت في سوق رفاعة قبل انضمام الاخ اسماعيل عمر اب علي للمليشيا الباغية ، أيام كان الزمان أخضرا والمواقف بيضاء ، والجلد رهيفا لا يحتمل اللوم ، وايام كان الصديق الأعز (أبو ريان) يهتف حالفا بالطلاق وبرب العزة أن لو كان في كل شبر من أرض السودان عشرة جنجويد ، فلن يكونوا جنجويدا ولن يلقوا الله على ملتهم أبدا ..
ويوم كانت حشود جماهير البطانة من نهر عطبرة حتى النيل الازرق تهتف ل سماعين ب (الله اكبر) حين يقول عبارته الشهيرة (الجرح واحد والمداوي الله) .. فكانت كلمته في أم رهو على ضفاف الاتبراوي درسا وطنيا عبر عن لحمة أهل البطانة ووحدتهم حتى أن الفارس الجبورابي ود أب ريدة قد قفز عاليا محييا اسماعيل حتى خفنا عليه وهو السبعيني الذي كان ملئ السمع والبصر في زمان مضى ..
لقد كان سماعين فينا مرجوا لكنه (أنفزر) في أوقات المحن والمحكّات ولا أسف عليه ، لأن هذه المرحلة هي مرحلة التمحيص وفيها يميز الله الخبيث من الطيب ..
ألا رحم الله صديقي سماعين ود أب علي الذي كان ..
يوسف عمارة أبوسن






