
فوري نيوز: متابعات
أفادت مصادر محلية وتجار في مدينة نيالا ومناطق أخرى بإقليم دارفور، بظهور كتلة نقدية جديدة في الأسواق خلال الفترة الماضية، في ظل أزمة سيولة خانقة تعاني منها المنطقة نتيجة توقف عمل عدد من البنوك والمصارف التجارية منذ اندلاع الحرب.
-
سيدة تتسبب في حريق ضخم يلتهم 4 مخازنيونيو 1, 2026
وذكرت المصادر أن العملة المتداولة من الفئتين 500 و1000 جنيه سوداني، ظهرت في الأسواق عبر قنوات مالية محلية، وسط ارتفاع كبير في تكاليف التحويلات المالية التي وصلت إلى ما بين 20% و25% في بعض المناطق.
وافادت المصادر بان يحي جنقول محافظ بنك السودان المركزي السابق الذي تم تعينه محافظا لبنك السودان بحكومة المليشيا اقدم على طباعة ملايين الجنيهات تحمل توقيعه تعود إلى من فئتَي الألف جنيه والخمسمئة جنيه وقد طُبعتا بأثر رجعي بتاريخ مايو 2022م باستخدام معلومات البنك السرية.
وكشف تجار وسكان محليون، عن ضخ كتلة نقدية جديدة في أسواق مدينة نيالا وسائر مناطق سيطرة مليشيا الدعم في إقليم دارفور، تحمل توقيع جنقول محافظ بنك السودان السابق.

ويأتي هذا الضخ في أعقاب أزمة سيولة نقدية خانقة يعيشها إقليم دارفور، جراء توقف نشاط البنوك والمصارف التجارية منذ اندلاع الحرب، إذ بلغت عمولات التحويلات المالية نحو 20%، وصولاً إلى 25% في بعض المناطق.
وأفاد تجار وسكان محليون من أسواق نيالا ″ بظهور أوراق نقدية جديدة الطبعة، جرى ضخّها في الأسواق عبر شركة المستقبل للخدمات المصرفية والمالية خلال الشهر الماضي، إلى جانب صرف رواتب جنود المليشيا لأول مرة بالجنيه السوداني من الفئات ذاتها، بدلاً من الدولار الأمريكي






