في تطور بارز يعكس حجم الانقسامات المتزايدة
كشفت مصادر مطلعة نقلا عن صحيفة (العودة) تفاصيل اللواء محمدين إسماعيل أحمد، إذ يمتد الارتباط والذي قال إنه تلقى 360 مليون جنيه، كشف المستور وراء انشقاقه من ملي،، شيا الدعم السريع وانضمامه إلى القوات المسلحة.
وأوضح المصدر أن اللواء الذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة الإدارة بتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع الملي،، شيا ضمن تحالف ما يعرف بـ (تأسيس)، غادر مدينة نيالا إلى الفاشر، ومنها عبر الطيران إلى بورتسودان بعد تلقيه الضوء الأخضر للمغادرة واللقاء وتأمين طريقة طيرانه من هناك.
وأضاف المصدر أن اللواء كان قد تلقى في وقت سابق مغريات وتعهدات من أطراف عدة، وسيمكث في منزله لحين صدور قرار التعيين.
وكشفت المصادر أن اللواء قاد تحركاً كبيراً قبل أسابيع برفقة (..) لاستغلال وظيفة القيادي المعروف (..) وشارف مسعاه على النجاح لولا التدخل الفوري لـ القيادة العسكرية واستدراك الأمر، والعودة بالمليش،،يا إلى جادة الصواب والحدود العامة، الأمر الذي أزعج رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وكان إسماعيل قد تلقى المبالغ لعملية التمويل والترتيب إلّا أن فريقه واجه رفضاً قاطعاً من القيادة العامة للجيش والترتيبات العسكرية.
وأوضح المصدر أن اللواء الذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة الإدارة بتجمع قوى تحرير السودان المتحالف مع الملي،، شيا ضمن تحالف ما يعرف بـ (تأسيس)، غادر مدينة نيالا إلى الفاشر، ومنها عبر الطيران إلى بورتسودان بعد تلقيه الضوء الأخضر للمغادرة واللقاء وتأمين طريقة طيرانه من هناك.
وأضاف المصدر أن اللواء كان قد تلقى في وقت سابق مغريات وتعهدات من أطراف عدة، وسيمكث في منزله لحين صدور قرار التعيين.
وكشفت المصادر أن اللواء قاد تحركاً كبيراً قبل أسابيع برفقة (..) لاستغلال وظيفة القيادي المعروف (..) وشارف مسعاه على النجاح لولا التدخل الفوري لـ القيادة العسكرية واستدراك الأمر، والعودة بالمليش،،يا إلى جادة الصواب والحدود العامة، الأمر الذي أزعج رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وكان إسماعيل قد تلقى المبالغ لعملية التمويل والترتيب إلّا أن فريقه واجه رفضاً قاطعاً من القيادة العامة للجيش والترتيبات العسكرية.
وأضاف المصدر كذلك أن التحركات التي شهدتها مناطق دارفور ومناطق أخرى في السودان، خالفت القيم والأخلاق التي أُسّس بها.
وأضاف أن مجموعة من القيادة كانت تعتقد أنها تدافع عن قضية وتناضل من أجل التغيير وتحقيق العدالة، لكنها تفاجأت بجرائم التطهير العرقي والاغتصاب والسرقات، مما جعلهم يعيدون حساباتهم.
واعتبر إسماعيل، بحسب مرافقيه، السماح من القيادة في ارتكاب الجرائم أو الاعتداء على الحريات العامة، مخالفا للقوانين والترتيبات والتعليمات العامة للقوات المسلحة، والتحركات العملياتية العسكرية ضد المدنيين أو غيرهم
وأضاف أن مجموعة من القيادة كانت تعتقد أنها تدافع عن قضية وتناضل من أجل التغيير وتحقيق العدالة، لكنها تفاجأت بجرائم التطهير العرقي والاغتصاب والسرقات، مما جعلهم يعيدون حساباتهم.
واعتبر إسماعيل، بحسب مرافقيه، السماح من القيادة في ارتكاب الجرائم أو الاعتداء على الحريات العامة، مخالفا للقوانين والترتيبات والتعليمات العامة للقوات المسلحة، والتحركات العملياتية العسكرية ضد المدنيين أو غيرهم






