
في محاولة لتقوية صفوفها بعد الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها، تحاول المليشيا استقدام المرتزقة الأجانب ليحلوا مكان المقاتلين المحليين الذين فقدتهم في المعارك الأخيرة.
وبحسب المصادر ، فقد لقي مقدم ليبي الجنسية يدعى التجاني، وهو قائد المليشيا في مناطق الصحافات وجبرة، مصرعه بخزان جبل أولياء، مما يعكس استمرار الخسائر البشرية في صفوف المليشيا.
نصر من الله وفتح قريب






