
عبدالرؤوف طه يكتب ..
في الأسابيع الماضية بذلت قيادة المليشيا المحلولة جهود كبيرة لوقف تقدم الجيش في امدرمان، حيث أتت بعلي رزق الله الشهير بالسافنا من دمارة مستريحة للمشاركة في القتال بامدرمان، السافنا الذي غادر الخرطوم إلى مستريحة بعد مشاركته في شهور الحرب الأولى كان لا يرغب في العودة للقتال مرة أخرى الا ان الاغراءات والابتزازت إعادته مرة أخرى، ثم دفعت المليشيا المتمردة بالعقيد خلا صالح الفوتي إلى ام درمان و الفوتي هو الساعد الأيمن لقائد ثاني التمرد عبدالرحيم دقلو والفوتي هو من قاد الهجوم على الفرقة 16 وعلى حامية ام دفوق وكلفه حميدتي بقيادة الفرقة 16 بعد انسحاب الجيش منها، فيما تم نقل موسى حامد امبيلو من بحري لامدرمان في محاولة يائسة لإنقاذ جنود الدعم السريع َمن الهلاك في امدرمان، وسط امداد كثيف عبر جبل أولياء وتوتي بحرا، بل ان اعلام الدعم السريع وزع بيانا صحفيا قبل اسبوع قال فيه انه اعد متحركا اطلق عليه اسم الزالزل لتحرير امدرمان ، مع ذلك لم تصمد المليشيا امام ضربات الجيش في معارك القديمة وخسرت المئات من سياراتها ورجالها وعتادها





