
أكد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان: أي شخص لديه الحق في الحديث ضد النظام وانتقاده، ولكن ليس لأي شخص الحق في هدم الوطن والمساس بثوابته
واكد البرهان نوجِّه الجهات المختصة في الجوازات بعدم منع أي شخص من الحصول على الجواز والأوراق الثبوتية طالما هو سوداني.
وقال لا نريد للمقاتلين أي صفة سياسية، وإنما القتال من أجل السودان، ولن نقبل بأي مقاتلين يقاتلون تحت راية حزبية.
وأعلن ان الفترة القادمة ستشهد تكوين حكومة لاستكمال مهام الانتقال، ويمكن تسميتها حكومة تصريف أعمال
بعد إجازة الوثيقة الدستورية، سيتم تشكيل الحكومة واختيار رئيس وزراء ليقوم بمهامه في إدارة الجهاز التنفيذي للدولة دون أي تدخل.
تعديلات الوثيقة الدستورية تجعلها مختلفة عمّا كانت عليه مع الشركاء السابقين الذين أصبحوا أعداء اليوم
ندعو القوى السياسية الوطنية والمجتمعية لتقديم النصح من خلال مراكز بحوث ودراسات تعين في اتخاذ القرار.
وصرح نريد حواراً شاملاً لكل القوى السياسية والمجتمعية
واذا وضع المتمردون السلاح وخرجوا من منازل المواطنين والأعيان المدنية، يمكننا الحديث معهم.
وشدد بأن وقف النار يجب أن يكون متبوعاً بانسحاب من الخرطوم وغرب كردفان وولايات دارفور، وتجميع القوات في مراكز محددة.
وان الباب ما زال مفتوحاً أمام كل شخص يقف موقفاً وطنياً.
ونرحب بكل شخص رفع يده من المعتدين وانحاز للصف الوطني.
واكد واثقون بأن المعركة ماضية نحو النصر الكامل بفضل التفاف الشعب حول القوات المسلحة.






