
• تم تحرير بلدة الدبيبات في جنوب كردفان بالكامل على يد الجيش والقوة المشتركة*؛ استعادة هذه البلدة الاستراتيجية يعطل خطوط إمداد الدعم السريع ويؤكد استمرار انهيار مشروع الميليشيا المدعوم من الإمارات.
• *تم العثور على أدلة لأسلحة ومعدات إماراتية في ميدان المعركة*؛ بما في ذلك مدرعات، وأجهزة اتصالات متقدمة، ما يبرز حجم التورط العسكري الإماراتي.
• *تفيد التقارير بوجود تنسيق بين الحركة الشعبية – شمال (جناح الحلو) والدعم السريع*؛ مما يثير القلق بشأن حالة المواطنيين في مناطق التي تحتلها.
• *الزخم الآن يتجه غربًا نحو الفاشر*؛ بعد تأمين الخرطوم والنيل الأبيض، تتحرك القوات الوطنية والمدنيون لكسر الحصار وتحرير دارفور.
في نصر استراتيجي كبير، أعلنت القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة عن تحرير مدينة الدبيبات في ولاية جنوب كردفان من سيطرة ميليشيا الدعم السريع والفصائل المحلية المتحالفة معها، وذلك بتاريخ 23 مايو 2025. هذا التطور المفصلي يمثل ضربة جديدة لمشروع الإمارات الذي يسعى لتفتيت السودان عبر دعم ميليشيات بالوكالة وإطالة أمد الحرب.
تحرير الدبيبات يأتي بعد سلسلة من الهزائم المتتالية التي تكبدها الدعم السريع ورعاته في الأسابيع الأخيرة، بدءًا من تحرير الصالحة في أم درمان، وتطهير الخرطوم، إلى استعادة ولاية النيل الأبيض بالكامل. هذه الانتصارات المتلاحقة لا تعني فقط انهيار النفوذ العسكري للدعم السريع، بل تعكس أيضًا إصرار الشعب السوداني على استعادة وطنه من آلة حرب أجنبية التصميم.
تتمتع مدينة الدبيبات بأهمية استراتيجية ولوجستية بالغة، حيث تقع على الطريق الحيوي بين الدلنج وكادوقلي، وتعد نقطة تقاطع مركزية في جنوب كردفان. واستعادتها من قبل القوات الوطنية السودانية تقطع طرق إمداد الدعم السريع وتزيل قاعدة انطلاق رئيسية للهجمات على المناطق المجاورة.
تشير شهادات السكان المحليين والتقارير العسكرية إلى أن معركة الدبيبات شهدت قتالًا عنيفًا ضد وحدات متحصنة من الدعم السريع ومليشيات متحالفة معهم. كما وردت تقارير عن وجود مقاتلين من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (جناح عبد العزيز الحلو) في المنطقة يعملون بالتنسيق مع مليشيا الدعم السريع. مما يجعلها متورطة في جرائم المليشيا بل مشاركة فيها.
الأسلحة والمعدات التي تم الاستيلاء عليها في الدبيبات شملت:
• مكونات طائرات مسيّرة صينية الصنع
• عربات فنية مزودة بأسلحة مضادة للطائرات
• مدرعات زودت بها الإمارات قوات الدعم السريع
• أجهزة اتصالات فضائية متقدمة
وهذا يؤكد مرة أخرى تورط الإمارات، ليس فقط في تمويل الدعم السريع، بل في تسليحه وتوفير الدعم اللوجستي لعملياته في عدة جبهات. وقد أدت هذه الحقائق إلى عواقب دبلوماسية مباشرة، حيث أعلنت الحكومة السودانية قطع العلاقات مع الإمارات في أوائل مايو 2025، متهمةً إياها بدعم الميليشيات وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
تحرير الدبيبات كشف أيضًا عن الانهيار السريع في معنويات وتماسك مليشيا الدعم السريع، إذ أفادت التقارير أن العشرات من المقاتلين استسلموا دون مقاومة، مبررين ذلك بغياب الدعم وتصاعد الخوف داخل صفوفهم. وبدأت المجتمعات المحلية، التي كانت رهينة التهديد والبطش، بالعودة تدريجيًا إلى منازلها، وبدأت في الإدلاء بشهادات حول الانتهاكات والتجنيد القسري.
لكن هذا ليس وقت التوقف. لا يزال الطريق إلى الفاشر، المحاصرة والمُستهدفة بشكل مستمر بالطائرات المسيّرة والمدفعية، هو الجبهة الأهم والأكثر إلحاحًا. الشعب السوداني، بشبكات مقاومته ومدافعيه المسلحين، مصمم: دارفور يجب أن تتحرر. ومع كل مدينة وقرية تُستعاد، تتحول رؤية السودان الحر من حلم إلى واقع متحقق.
يدعو اتحاد دارفور في المملكة المتحدة المجتمع الدولي إلى الاعتراف بشرعية كفاح السودان في الدفاع عن نفسه ضد الميليشيات المدعومة خارجيًا، وتشديد تطبيق حظر الأسلحة ضد الإمارات، وفتح ممرات إنسانية إلى الفاشر والمناطق المحاصرة الأخرى.
مسيرة السودان مستمرة، ليست إلى الوراء، بل إلى الأمام. والدبيبات خير دليل.
اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة:






