
*مكة المكرمة – الهادي قرن*
في أجواء مليئة بالإيمان والروحانية، وصلت آخر بعثات الحج من ولايات دارفور الكبرى إلى مكة المكرمة، بعد أن تم تفويجهم مباشرة من ميناء جدة الإسلامي، حيث عبر الحجاج عن سعادتهم بوصولهم إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج.
وأعرب رئيس حملة دارفور الكبرى، الحاج عبد الله الدومة، عن ارتياحه لوصول الحجاج بسلام، مؤكدًا أنهم يتمتعون بصحة جيدة، ومطمئنًا أسرهم بأنهم بخير في الديار المقدسة، مشيدًا بحفاوة الاستقبال والتنظيم المميز الذي حظي به الحجاج.
من جهته، أوضح الحاج آبازر العبيد أن الرحلة كانت موفقة، وأن جميع الحجاج يتمتعون بصحة جيدة، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بُذلت لضمان وصولهم، راجيًا أن يكون ذلك في ميزان حسنات القائمين على تنظيم الحج.
أما الحاج عبد اللطيف إسحق من ولاية وسط دارفور، فقد عبّر عن شكره لبعثة الحج التي سهّلت لهم الوصول إلى مكة المكرمة، مشيرًا إلى أن الترتيبات كانت على مستوى عالٍ من التنظيم. كما دعا بالنصر للقوات المسلحة والقوات الداعمة لها في معركة الكرامة.
بدوره، أكد الحاج محمد جابر من ولاية وسط دارفور أن حج هذا العام يحمل طابعًا مختلفًا نظرًا للظروف الصعبة التي يمر بها السودان، خاصة في ولايات دارفور، متمنيًا أن يعم الأمن والسلام البلاد، وأن تحقق القوات المسلحة النصر في معركة الكرامة ضد المتمردين.
كما عبّر أحد الحجاج من منطقة سرف عمرة بولاية وسط دارفور عن سعادته بالوصول إلى بيت الله الحرام، معتبرًا هذه الرحلة فرصة تاريخية يتطلع إليها كل مسلم، حيث تمثل مناسك الحج ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام وفرصة للدعاء والتضرع إلى الله لنصرة الإسلام والمسلمين وحفظ السودان من كل المخاطر.
من جهتها، قالت الحاجة مريم عيسى محمد ليو من منطقة وادي صالح بولاية وسط دارفور إنهم وصلوا بسلام إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن جميع الحجاج يتمتعون بصحة جيدة، مطمئنة أهلها بأن الأمور تسير على خير ما يرام، داعية بالنصر للقوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية.
في سياق متصل، أشاد عدد من الحجاج بالجهود المبذولة من قبل المجلس الأعلى للحج والعمرة بقيادة سامي الرشيد، مشيرين إلى الدور الكبير الذي قام به جميع العاملين في خدمة الحجاج وتوفير أفضل الظروف لأداء المناسك براحة وسكينة، داعين لهم بثبات الأجر، ومترحمين على الشهداء، ومتمنين الشفاء العاجل للمصابين والعودة الآمنة للمفقودين.
نسأل الله أن يتقبل حجهم وأن يعم الأمن والسلام في السودان، وأن يعود الحجاج إلى ديارهم سالمين غانمين.






