
في دار القنصل
كتب عوضيه سليمان
في حضرت العلم السوداني الذي يرفرف في البنايه العاليه لمنزل قنصل السودان بجده سعاده السفير كمال علي وقيادات بعثه حجاج السودان وقبيله الإعلام التي جاءت التغطيه حج ١٤٤٦ ومجموعه شركه واسا إكسبريس البحريه لنقل حجاج هذا العام و كاله بسام وكانت الجلسه استثنائيه لسماع الرأي مباشر على أرض الواقع من الإعلام والبعثه بعد الحمله التي صوبت سهامها علي حج هذا العام ١٤٤٦ وكانت الجلسه صريحه واضحه ليس فيها مدح أو غرض اخر يدار فيها النقاش بكل شفافيه دون تجمل عن ما دار في الحج بكل تفاصيله الذي اثنى على عمله السفير لانه كان شاهد عيان وشريكا في الترتيب …. الرجل جاء بتحديات كبيره جدا لا كبر قنصليه للسودان بها ملفات شائكه ومعقده مع ظروف الحرب وينتظره الكثير في مهامه وفي مهته سفير لأول مره ولكن خلال كلمته ان يجيد طريقه العمل الدبلوماسي بهدو عقلانيه ونفس طويل وهذا من خلال حديثه المرتب لخبرات عندما لمح بعوده الأعمار للسودان من أبناء المملكه العربيه السعوديه عامه من خلال مؤتمر جامع في الشهور القادمه باتفاق مع الغرفه التجاريه جده من أجل اعمار السودان بعد حرب الكرامه موكدا ان أبناء السودان بالمملكه لهم دور كبير في الأعمار في مشاريع التنميه الكبري للجاليه في تنفيذ طريق شريان الشمال وطريق الانقاذ الغربي موضحا بأن هنالك خلاف في الجاليه عرقل سير التنميه سوف نتدارك هذا الأمر من أجل الأعمار بعد انتهاء الحرب وكشف القنصل عن عمل كبير تقوم به القنصليه للعوده الطوعيه للسودانين في كافه المملكه ويجري العمل على مرحله التنفيذ وأضاف ان القنصليه في ظروف الحرب كان لها دور كبير جدا في تسهيل المهام والإجراءات للمواطنين وكشف عن برامج اكتروني يسهل للمواطن السوداني تكمله الإجراء دون الوصول الي موقع القنصليه ودعاء جميع أبناء السودان في جده والمنطقه الغربيه بالوقوف مع السودان في محنه الحرب وان هذه المواقف ليست ضبابيه أو رماديه انما مواقف جاليه سودانيه متفق عليها من أجل الوطن لأننا على أعتاب دحر العدو ودعاء الإعلام والروابط والمؤسسات الموجوده في جده لتهيئه الظروف والمواعين المناسبه لتبني الأعمار كاشفا عن تكوين رابطه الاعلامين داخل جده لانه ينتظرها دور كبير في المرحله المقبله
وأضاف ان القنصليه على علم تام بما يقوم به السودانين في حدائق الترفيه في المملكه وانها بصدد ترتيب هذه الظاهره لعكس سلوك المواطن السوداني في الملكه ونسبه للعلاقه الازليه التارخيه السياسيه مع المملكه ومن أجل احترام السودان في الخارج… السفير في بيته كان سوداني يجيد كرم الرجال هذا هو رجل السودان عندما يأتي الكرم في داره يخلع جلباب الدبلوماسيه الرسميه انهم رجال السودان……..






