العالم

حـ. ـرب إيران.. كيف تحولت قرارات ترمب إلى 5 مكاسب لبوتين؟

فوري نيوز

كيف عزز ترمب موقع بوتين بـ5 أوراق استراتيجية؟

 

في تحليل لافت، أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران قد تعيد رسم موازين القوى الدولية بطريقة تصب، بشكل غير مباشر، في مصلحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

فبينما تبدو موسكو مهددة بخسارة شريك إقليمي مهم، يرى التقرير أن الكرملين قد يجني سلسلة مكاسب استراتيجية تتعلق بأوكرانيا وأسواق الطاقة ووحدة الغرب.

شرعنة منطق القوة

يشير التحليل إلى أن الحرب تعزز سردية بوتين بأن “السياسة العالمية تحكمها القوة لا القواعد”. فإذا بررت واشنطن ضرب إيران باعتبارها تهديدًا غير مقبول، فإن موسكو – وفق المنطق ذاته – تستطيع تبرير مواقفها السابقة، بما في ذلك حربها على أوكرانيا، بدعوى مواجهة تهديدات أمنية.

بحيث أن تطبيع فكرة تغيير الأنظمة بالقوة يمنح الكرملين حجة إضافية في تبرير تحركاته السابقة.

تحويل الأنظار عن أوكرانيا

و إن انشغال الولايات المتحدة بجبهة الخليج قد يؤدي إلى تراجع الزخم السياسي والدبلوماسي الداعم لكييف.

وفي ظل محدودية قدرة واشنطن على إدارة أزمات متعددة في وقت واحد، فإن أي تصعيد واسع مع إيران قد يمنح موسكو هامش تحرك أكبر في أوكرانيا.

وبهذا يوحي الوضع بأنه “ميزة استراتيجية” لروسيا، خصوصًا إذا طال أمد المواجهة.

طفرة محتملة في عائدات النفط

اقتصاديًا، يشكل التصعيد حول مضيق هرمز عامل ضغط على أسواق الطاقة، ما دفع خام برنت للاقتراب من 80 دولارًا مع توقعات ببلوغه 100 دولار في حال تعطلت الإمدادات.

وتلفت الانظار إلى أن روسيا تصدّر نحو 5 ملايين برميل يوميًا، ما يعني أن أي ارتفاع في الأسعار سيعزز إيراداتها ويدعم ميزانيتها، خاصة في ظل العقوبات الغربية.

كما قد يدفع تعطل إمدادات الخليج مشترين كبارًا مثل الهند والصين إلى زيادة الاعتماد على الخام الروسي.

تصدعات داخل الناتو

تشير التقارير إلى توتر داخل حلف شمال الأطلسي بعد الضربات، وسط حديث عن عدم استشارة بعض الحلفاء الأوروبيين بشكل كافٍ.

وبحسب التحليل، فإن أي انقسام داخل الحلف يمثل مكسبًا استراتيجيًا لموسكو، التي سعت طويلًا إلى إضعاف وحدة الجبهة الغربية.

فرصة توسع إذا تعثرت واشنطن

ترى القراءات أنه إذا طال أمد الحرب أو بدت نتائجها غير حاسمة، فقد تتآكل مصداقية واشنطن في الخليج، ما يفتح المجال أمام موسكو وبكين لتعزيز نفوذهما الإقليمي وتقديم نفسيهما كشريكين بديلين.

ماذا قد تخسره موسكو؟

رغم المكاسب المحتملة، تبقى إيران شريكًا مهمًا لروسيا، خاصة في سياق الحرب الأوكرانية والتعاون العسكري.

غير أن التحليل يخلص إلى أن السيناريو “المثالي” للكرملين لا يتمثل في انتصار إيراني حاسم، بل في تورط أميركي طويل يمنح موسكو وقتًا ومساحة لإعادة ترتيب أوراقها.

المصدر: نيوزويك

 #موسكو #طهران #واشنطن #النفط #فوري نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى