العالم

مرة أخرى.. واشنطن تضع مصالحها أولاً وتسحب أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية

فوري نيوز

أنظمة دفاعية تغادر كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

نقلت الولايات المتحدة  أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي المتطورة “ثاد” من قواعدها العسكرية في كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وسط تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران.

وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شرعت بالفعل في إعادة نشر مكونات من هذه المنظومة الدفاعية خارج كوريا الجنوبية لدعم العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

 منظومة “ثاد”

وبحسب التقرير، فإن عملية النقل تشمل أجزاء من نظام Terminal High Altitude Area Defense (THAAD)، وهو نظام متطور لاعتراض الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية.

وكانت هذه المنظومة قد نُشرت في كوريا الجنوبية في الأساس لتعزيز الدفاعات ضد التهديدات الصاروخية القادمة من كوريا الشمالية.

تطورات حرب إيران

وتأتي هذه الخطوة في ظل تقارير تتحدث عن قيام القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية بإرسال جزء من معداتها العسكرية إلى الخارج، بالتزامن مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

وتسعى واشنطن إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي في المنطقة، خاصة مع استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المرتبطة بالحرب مع إيران.

تصريحات

أقرّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ بسحب الولايات المتحدة بعض بطاريات منظومة الدفاع الجوي باتريوت من كوريا الجنوبية، في خطوة تهدف إلى دعم العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران.

وأكد الرئيس الكوري أن بلاده عبّرت عن معارضتها لهذه الخطوة، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأن سيول ليست في وضع يسمح لها بتقديم مطالب لواشنطن بشأن القرار

تطمينات كورية جنوبية

وفي سياق متصل، أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ خلال اجتماع لمجلس الوزراء أن أي عملية إعادة انتشار محتملة للمعدات العسكرية الأميركية لن تؤثر على مستوى الردع العسكري القائم في مواجهة كوريا الشمالية.

وأشار إلى أن التحالف الدفاعي بين سيول وواشنطن لا يزال قادراً على التعامل مع التهديدات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.

#الولايات_المتحدة
#كوريا_الجنوبية
#منظومة_ثاد
#الدفاع_الصاروخي
#إيران
#الشرق_الأوسط
#البنتاغون
#كوريا_الشمالية
#فوري_نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى