
فرّ عبدالرحيم دقلو ومجموعته إلى ضواحي كاس، عقب خسائر كبيرة مُنيت بها قواته في معارك كازقيل، حيث سقط عدد من أبرز المقربين منه خلال المواجهات مع الجيش والقوات المساندة.
تحركات الميدانية:
وبحسب مصادر ميدانية، وصل دقلو في وقت سابق إلى ضواحي أبو زبد برفقة عناصره، حيث تمركز تحت حماية قوة خاصة من الماهرية إلى جانب عناصر من المرتزقة الجنوبيين، في محاولة لإعادة ترتيب صفوفه.
-
بعد هزيمة قاسية… عبدالرحيم دقلو يلوذ بالفرارأبريل 19, 2026
-
الحركة الشعبية تحسم الجدل حول تعيين شادية مالك عقارأبريل 19, 2026
-
مجلس الصحوة يرحّب بانضمام النور القبة ويصدر بيانًا مهمًاأبريل 19, 2026
الانسحاب نحو كاس
لكن التطورات المتسارعة في محور كازقيل، وما تكبدته قواته من خسائر بشرية وميدانية، دفعته إلى الفرار مجدداً نحو منطقة كاس، بعد انهيار المجموعات التي كان يعوّل عليها في القتال.
رسائل
مشاركة المجموعات المقربة من دقلو في المعارك حملت، وفق مراقبين، رسائل غير مباشرة موجهة لأبناء المسيرية، إلا أن هذه الخطوة لم تحقق أهدافها، وانتهت بهزيمة وُصفت بالكبيرة.
تُشير هذه التطورات إلى تراجع واضح في نفوذ دقلو الميداني، في ظل تصاعد عمليات الجيش والقوات المتحالفة معه، واستمرار الضغوط على مواقعه في عدة محاور.
#عبدالرحيم_دقلو
#كازقيل
#فوري نيوز






