شهدت الساحة السودانية، الأحد 17 مايو 2026، تطورات ميدانية وعسكرية متسارعة، مع استمرار العمليات العسكرية للقوات المسلحة في عدد من المحاور، وسط تصاعد الانشقاقات داخل صفوف الدعم السريع، وتحركات سياسية وأمنية مكثفة بالولايات.
-
الموقف العملياتيمايو 18, 2026
-
تمبور يكشف تفاصيل دمج قوات حركته داخل الجيش السودانيمايو 18, 2026
-
ثبوت هلال ذي الحجة 2026.. وتحديد موعد وقفة عرفةمايو 17, 2026
جدول المحتويات
Toggleالسيطرة على “الكيلي” بالنيل الأزرق
أعلنت القوات المسلحة، بمساندة المستنفرين، إحكام سيطرتها الكاملة على منطقة “الكيلي” الاستراتيجية بإقليم النيل الأزرق، الواقعة على الطريق الرابط بين الدمازين والكرمك، في خطوة وصفت بأنها ضربة مؤثرة لخطوط الإمداد والتحركات اللوجستية.
وأكدت مصادر ميدانية أن القوات تواصل عمليات التمشيط والتأمين بالمناطق المحيطة، وسط حالة من الترحيب الشعبي بالمنطقة.
انشقاقات تضرب صفوف الدعم السريع
في تطور لافت، تصاعدت وتيرة الانشقاقات داخل الدعم السريع، مع إعلان قيادات ميدانية جديدة انضمامها إلى صفوف الجيش السوداني.
قيادي من المسيرية يعلن انضمامه
وشهدت الساعات الماضية إعلان أحد القيادات البارزة المنتمية لمكون المسيرية انشقاقه الرسمي والتحاقه بما وصف بـ”خندق الكرامة”، الأمر الذي اعتبره مراقبون مؤشراً على تزايد حالة الارتباك داخل قيادة التمرد.
غارات جوية مكثفة في كردفان
كثف سلاح الجو السوداني عملياته الجوية في محاور شمال وجنوب وغرب كردفان، مستهدفاً مواقع ومخازن ذخيرة تتبع للدعم السريع.
منع التقدم نحو المدن الاستراتيجية
وبحسب مصادر عسكرية، تركزت الضربات على مناطق يُعتقد أنها تستخدم لتعزيز التحركات نحو مدن الأبيض والدلنج وكادوقلي وبابنوسة، ضمن خطة تهدف لاستنزاف قدرات المليشيا وتعطيل تحركاتها.
استهداف خطوط الإمداد في دارفور
واصل الجيش تنفيذ استراتيجية تقوم على تحييد خطوط الإمداد اللوجستي في إقليم دارفور، مع تركيز خاص على مطار نيالا.
تحركات لمنع الإمداد العسكري
وتسعى العمليات الجوية، وفق متابعات ميدانية، لمنع استخدام المطار في أي عمليات إمداد أو نقل عسكري، في إطار توسيع الضغط على مواقع الدعم السريع بالإقليم.
تحركات سياسية بعد أزمة المسيرات
سياسياً، برزت تحركات سودانية حاسمة عقب استدعاء السفير السوداني من أديس أبابا للتشاور، على خلفية اتهامات بتورط أطراف خارجية في تسهيل هجمات بالمسيرات استهدفت محيط مطار الخرطوم الدولي مؤخراً.
الخرطوم: السيادة خط أحمر
وأكدت القيادة السودانية أن سيادة البلاد “خط أحمر”، مشددة على عدم التهاون مع أي جهة يثبت تورطها في دعم أو تسهيل العمليات العدائية.
استنفار أمني وتحركات بالولايات
على صعيد الجبهة الداخلية، شهدت ولايات عدة تحركات أمنية ومجتمعية لدعم الاستقرار وتعزيز التأمين.
اجتماعات موسعة بالنيل الأزرق
وعقد حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، اجتماعاً موسعاً مع محافظي المقاطعات السبع، لبحث تقوية الجبهة الداخلية ودعم برامج المقاومة الشعبية والاستنفار.
تأمين الحدود بالشمالية والقضارف
وفي ولايتي الشمالية والقضارف، تصاعد الحراك الرسمي والمجتمعي لتأمين الحدود ومواجهة عمليات التهريب والتخريب، مع التركيز على حماية الاقتصاد الوطني.
جدل سياسي حول “تحالف صمود”
في المقابل، تصاعد الجدل بشأن ما يعرف بـ”تحالف صمود”، وسط اتهامات لجهات إعلامية خارجية بالترويج لمبادرات سياسية تهدف – بحسب مراقبين – إلى المساواة بين الجيش والدعم السريع.
وأكدت قطاعات شعبية رفضها لما وصفته بمحاولات “تزييف الوعي” أو التقليل من التطورات الميدانية التي تشهدها الساحة
#السودان #الجيش_السوداني #الدعم_السريع #النيل_الأزرق #كردفان #دارفور #الخرطوم #نيالا #الدمازين #الكرمك #فوري نيوز






