صراع قديم يعود للواجهة
تعهد نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار بحسم ملف تبعية “محمية الدندر” المتنازع عليها بين إقليم النيل الأزرق وولاية سنار، واعداً بالوصول إلى حلول جذرية تلبي تطلعات مواطني الإقليم.
جاء ذلك خلال لقاء رفيع المستوى جمعه بحاكم إقليم النيل الأزرق وعدد من المسؤولين، حيث تصدرت الأوضاع الإنسانية والأمنية طاولة النقاش، إلى جانب القضية المركزية التي تؤرق إنسان الإقليم والمتمثلة في السيطرة على المحمية الطبيعية الأكبر في البلاد.
وتتمسك ولاية النيل الأزرق بأحقيتها في ضم محمية الدندر إلى حدودها الإدارية بدلاً من ولاية سنار، وهو ملف شائك تم تحريكه إبان حكومة عمر البشير السابقة وظل عالقاً دون حسم طوال السنوات الماضية.
من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة بين جهات الاختصاص بالدولة لإنهاء هذا النزاع الإداري القديم، وسط ترقب واسع لما سيسفر عنه قرار المرجعية الاتحادية.
#محمية_الدندر #النيل_الأزرق #فوري نيوز






