
وهج الفكرة
يستقبل اللاجئين السودانيين فصل الخريف وسط أوضاع صعبة وقاسية بسبب فعل الحرب، إذ تزداد فاتورة المطالب اليومية من غذاء ودواء ووسائل وقاية وحماية، وتأخذ المعاناة أشكالاً مختلفة في عدد من معسكرات اللجوء منها الظروف المناخية، خصوصاً بعد أن بدأت الأمطار تهطل في الكثير من دول الجوار السوداني حيث يواجه اللاجئين خلال فترة الخريف أزمات عدة من بينها عدم توفير مواد غذائية كافية وأدوية وأغطية تقي من الأمطار والبرد القارس، خصوصاً الأطفال والمسنين في وقت يعاني فيه كثرين بعد نفاد أموالهم وارتفاع العملات مقابل الجنيه السوداني الأمر الذي يتطلب من الشباب السوداني ضرورة العمل والتنسيق مع السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية بهدف التدخل العاجل لحلحلة أزمات اللاجئين و الإعتماد على الذات وتشمير سواعد الجد من أجل استغلال الطاقات الشبابية والتحلي بالصدق والشفافية وتقديم مصلحة اللاجئين على المصالح الشخصية والحزبية العشائرية من أجل توفير الخدمات الأساسية للاجئين ومجابهة تحديات الخريف لأن فصل الخريف يسهم في تفاقم الأوضاع الصحية ويتسبب في تزايد معدلات الوباء، خصوصاً نزلات البرد والإلتهابات، مما يتطلب توفير الأدوية بصورة مستمرة، علاوة على ضرورة تحضير وجبات للأطفال وكبار السن وشراء مشمعات وخيم، وهذا الواجب لا يستثنى أحد من شباب السودان بالداخل أو الخارج.
على أبناء ولاية غرب دارفور دون إستثناء توحيد الكلمة والعمل على معالجة تحديات اللاجئين بالجارة تشاد فولاية غرب دارفور تضررت كثيراً وتحتاج إلى جهود متعاظمة لتغطية أولويات اللاجئين والنازحين دون ربط حوجتهم بأي موقف بالواجب الإنساني يجب أن يتسم بالضمير الحي والتجرد التام.
الخميس 27 /يونيو /2024 م






