
الخريف فاجانا مقوله دائما ماتردد في فصل الخريف مع بداية نزول المطر وتجمع المياة في الشوارع بالايام في تلك اللحظة ينشط الناشطون بالهجوم على السلطات المختصة ويقولون ان الدولة قالت الخريف فاجانا ولكن هذا الخريف لم يفاجئ الدولة التي نقول في حقها كلمة حق انها استعدت له منذ فترة كافية ولكن سلوك الإنسان المخالف للطبيعة جعل الانسان يتفاجا هو لانه أغلق المجاري التي تم تنظيفها وتوسيعها قبل اكثر من شهرين وللتاريخ نروي و ننقل ماشاهدناه خلال تلك الفترة فقد كنا ناتي في الصباح الباكر كل يوم لدي قهوة العم حساس التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي لسوق الدامر الجديد لنحتسي القهوة والشاي برفقة بعض الزملاء من قبيلة الاعلام وكعادة الإعلاميين يتفحصون ماحولهم من حراك كنا نرى عمال المحلية تارة والمساجين تارة اخري ينظفوا المجاري التي تكدست فيها مخلفات السوق وكنا نعلق دائما بان مايحدث في الدامر لم نراه في الخرطوم وهو ان عربة النفايات تأتي وتحمل كل ما اخرج من تلك المجاري حتي لاتعود المجرى مرة اخري كان وقت ذاك المدير التنفيذي لمحلية الدامر الأستاذ أسامة اللبيب ذلك الرجل الذي ظلم إعلاميا ولم تجد انحازاته الضوء الاعلامي ليعكسها للمواطن كنا نرى اللبيب متجولا بين مصارف الخريف حاضرا قبل إدارة النفايات الي المواقع مشرفا على الاعمال بنفسه موجها بسد وتكملة القصور في هذا الملف حتى قلنا انه سيتعب من يخلفه في هذا الموقع
ان السلوك الادمي الذي يمارسه تجار واهالي الدامر المدينة بالتحديد حتى لا أظلم قري وريفي الدامر فتلك القري تهب بشبابها وتنظم صفوفها دائما فهي مثال التكاتف واعمار النفير
اعود لسلوك الدامر المدينة فهو الذي اضر بهم وجعل مياة الامطار تتجمع في برك داخل الأحياء وتسكن بالمجاري التي اغتظت مخلفات ونفايات الاسواق والمنازل
يشهد الله اننا دائما نثقل على السلطات المحلية بقلمنا هذا على تقصيرهم وعدم اهتمامهم وفقا لما نراه بام اعيوننا ولكن الان في هذه المحليه نقول لها احسنتي ووفقك الله ونريد المزيد من التنمية والعمران والخدمات لاننا راينا ولم نسمع رصدنا عن قرب ماتبذلوه من جهد كبير اذ تفهمه المواطن وتفاعل معه باسلوب وسلوك حضاري كان أفضل له ولكن المواطن والتاجر خيبا ظننا فيهما بايلاج الإصبعهما في اعينهم ليهددوا الوضع الصحي بانتشار الذباب والباعوض الناقل للامراض في ظل الظروف الكارثية التي تمر بها البلاد عامة فنتمني ان يعودوا الي صوابعم ويشمروا سواعدهم ليساعدوا انفسهم اولا و أولياء الامر منهم بالفزع والنفير لتصريف المياة الراكدة ورشها بالمبيدات حتى تتجنب الكارثة الصحية المتوقعة
والله من وراء القصد .





