مقالات وتقارير

حددت خيارات إنهاء الحرب بالاستسلام أو السحق… الفلاتة اعددنا الآلاف من المقاتلين للمعركة الشاملة لحسم المستاجرين

الخرطوم فوري نيوز

حددت خيارات إنهاء الحرب بالاستسلام أو السحق

الفلاتة اعددنا الآلاف من المقاتلين للمعركة الشاملة لحسم المستاجرين

حوار… سارة الطيب

أكد مستشار الآلية الوطنية لدعم القوات المسلحة ومدير مركز السلام والدراسات الاستراتيجية والحكم الراشد دكتور ايدام عبدالرحمن ان الآلية منذ البداية حددت ثلاثة مسارات لخدمة الغرض الوطني شملت سحب أبناء القبيلة من عصابات الغجر الإرهابية وحشد الفرسان المعركة الكرامة الوطنية والربط إقليمية وقوميا مشيرا الي انهم يعملون بتسيق متكامل مع كافة الاجهزة.. وانهتم من سحب مئات من ابناء القبيلة من صفوف هذه العصابة.. وأكد ان الآلية ترتب لحرب شاملة ضد العصابات المستأجرة.. وشدد على أن الفلاتة هم أول من أسس معسكرات لمقاومة واول من التقى الرئيس البرهان واول من استجاب لنداء الاستنفار المعركة الكرامة وقدمو 10 الف مقاتل من ولايتي القضارف وسنار وحدهما وهناك 20 الف مقاتل حاهزون للمعركة الحاسمة وأوضح ان رؤيتهم للخروج من الحرب هي نفسها رؤية الشعب السوداني اجمع استسلام المستأجرين إيقاف الدولتين الممولتان دعمها وبالعدم سحق العصابات الإرهابية… وفي ما يلي مضابط الحوار….

*1-حدثنا عن آلية أبناء قبيلة  الفلاته بالداخل والخارج؟*

آلية أبناء قبيلة الفلاته شديدة شدة أهلها المنتشرين في جميع أقاليم السودان وولاياته ومحلياته ومدنه وريفه لهذا كانت هي السباقة

– السلطان على محمد طاهر سلطان مايرنو هو أول من ابتدر نفرآت دعم القوات المسلحة فى الأسبوع الأول للحرب

الفلاته الذين توافدوا لمدينة بورتسودان هم أول من شكل آلية وطنية لدعم القوات المسلحة

وهم من الأوائل الذين التقوا بالرئيس البرهان

 

– وهم أول من أسس معسكرا للمقاومة وخريجي معسكرهم منذ أكثر من ثلاثه شهور يقاتلون مع متحرك الصياد في النيل الأبيض

 

2/ حدثنا عن آلية الوطنيه لدعم القوات المسلحة ؟*

انحنا أبناء قبيلة لدينا آلية تعرف بالالية الوطنية لدعم القوات المسلحة وهي جزء من نسيج المقاومة الشعبية

اليتنا واحدة من أوائل الآليات أنشأت قبل تأسيس التنسيقيات ولنا معسكر في النيل الأبيض وقواتنا ظلت تقاتل مع متحرك الصياد منذ ثلاثة شهور

3/ما مدي التنسيق بينكم وبين الأجهزة الأمنية في حرب الكرامة؟*

التنسيق كامل ونحن الآن سلمنا أنفسنا لقادة معركة الكرامة الوطنية بالمؤسسة العسكرية

و لنا تنسيق محكم مع وال ج دارفور والسيد حاكم الإقليم والهيئة الشعبية لدعم القوات المسلحة في دارفور برئاسة المقدوم طلاح الدين محمد الفضل آدم رجال للاحاطة والتنسيق والربط

نفذنا اول مؤتمر صحفي وضحنا فيه موقف مواطنا مما يجرى فى بلادنا والراهن السياسي

لنا خطوط تواصل مع كافة الأجهزة المعنية للتنسيق والاحاطةورابطين مع القوى الوطنية

4/ الي مدي نجحت التنسقية في اخراج ابناءها من قوات الدعم السريع وبالارقام حدد نسبة نجاحكم في خروج أبناءكم من المليشيا اؤ جهودكم في استقطاب المليشيا لأنباء القبيلة والحد من الاسنتفار معها؟*

وفي سبيل ذلك سحبنا اكثر من (300) مقاتل في دفعة واكثر منهم في شكل أفراد الآن أبناء تلس خفوا في صفوف العصابات

الاستنفار للعصابات فى تلس ولحين إشعار آخر يقوده محمد الفاتح الذي بادر بالانصراف عن وظيفتيه الأهلية والشرطية لغزو الفاشر عاصمة السلطان عبدالرحمن الرشيد ووزيره مالك الفتاوى من اجداد ناس تلس المشهورين

والفاشر هي مقر علماء الفلاته الافذاذ :–

– الشيخ محمد سلمى

– الشيخ منقا

– الشيخ يوسف عبدالله ناني جد محمد الفاتح لأبيه وغيرهم من المشائخ الذاكرين ولكن ناس تلس افشلوا له كل تحركاته وفشل في مسعاه

وهم أول من أسس معسكرا للمقاومة وخريجي معسكرهم منذ أكثر من ثلاثه شهور يقاتلون مع متحرك الصياد في النيل الأبيض

– الفلاته هم أول من استجاب لنداء الاستنفار لمعركة الكرامة الوطنية وتبرعوا ب (10) الف مقاتل من شباب ولايتي سنار والقضارف

– ولديهم اكثر من (500) مقاتل يحرسون الأرض السودانية في الفشقة

– ولديم ( 20) ألف من المقاتلين المعروفين بقطع الخيط للمعركة الحاسمة بتنسيق كامل مع قادة المعركة والمجموعات الرئيسية فى دارفور والقبائل الرعوية على نطاق السودان – – ومع ذلك مازلنا في الإنتظار

 

5/مالذي حققته الالية حتي الان في معركة الكرامة؟*

الآلية منذ البداية حددت لنفسها ثلاثة مسارات لخدمة الغرض الوطني هي :–

1/سحب أبنائها من عصابات الغجر الإرهابية

2/حشد الفرسان الوطنيين لمعركة الكرامة الوطنية

3/الربط إقليمياً وقوميا

الآلية ترتب مع اهل السودان لحرب شاملة ضد العصابات المستأجرة من داخل الوطن وخارجه من خلال الاستعدادات الجارية لمعركة الكرامة الوطنية

نحن مازلنا نساهم في توحيد الخطاب السياسي حول هل هي حرب غير مسبوقة في التاريخ ام هي غزو تعرضت له بلادنا من قوى أجنبية خططت ومولت وادارت الحرب والتمويه عالميا لتغطية جرائمها بمساعدة من عملاء وماجورين من السودانيين الذين ما زالوا يعملون مع الأجانب ويتلقون أجورهم ومرتباتهم وتقدم لهم مزايا السكن والوجبات ومصروفات الحل والترحال

وهنا ننبه أن الحرب مع هذه العصابات الإرهابية المقهورة بإذن الله هي حرب متعددة الأبعاد : (. عسكرية – – سياسية – – إعلامية – – اقتصادية – – اجتماعية – – والإرث الحضاري) لاعرق بلد في كوكب الأرض يعترف له العالم أجمع انه مهد الإنسان الأول حتى الآن وانه مهبط سيدنا آدم أبو البشر عندما اهبط من الجنة إلى الأرض ومازالت بصمة قدمه (طولها متر وعرضها 20 سنتيمتر موجودة فى الصخرة التي عتب عليها في جد الجبال ( شاو فقوه) بوحدة جنوب جبل مرة بمحلية كاس في ولاية جنوب دارفور

والسودان مقر للكثير من الأنبياء الواجب معرفتهم ( سيدنآ إدريس – – سيدنا موسى سيدنا الخضر عليهَم السلام) وهي مقر للكثير من الحضارات الروحية والإنسانية في البجراوية- – ومقرن النيلين- – البرزخ- – وكسلا الوريفة- – وغيرها

هل هو إنقلاب عسكري لتغيير الحكومة القائمة باستعمال القوة المفرطة وغير المبررة ضد كل ما هو موجود في السودان ( الدولة – – الإنسان – – مؤسسات الدولة – – البنية التحتية – – الإرث الحضاري والمورثات – – كافة المقدرات والقدرات الوطنية العامة والخاصة)

عصابات الموت من دول الساحل والصحراء كيف توافدت لبلادنا لتقتل وتنهب وتحطم وتدمر وتعود لبلادها

– – المستأجرين من هم تحالف المجلس المركزي للحرية والتغيير غير المسجل يعنى غير الشرعي – – أم هو الدعم السريع المحلول رسميا – – أم مليشيا – – ام عصابات

6/*وماهي رؤيتكم لخروج السودان من هذة الحرب ؟*

يا استاذة سارة بالنسبة لرؤيتنا لخروج السودان من الحرب

للإجابة على هذا السؤال لابدّ من النظر الفاحظ للحرب

هذه الحرب خططت لها الإدارة الأمريكية ومولها دولة الأمير محمد بن زاِيد وهو الذي يديرها لحظة بلحظة واستخدم لها العصابات الإرهابية المقهورة المجندة من عدد كبير من دول الساحل والصحراء بما فيها رحل دارفور وكردفان والجزيرة والبطانة وسنار

؛وهذه الأطراف خاصة دولة الأمير عرف بالاندفاع العلني نحو الفتن والحروب والمغالظةناسياً قدرة الله سبحانه وتعالى عليه

لهذا فإن رؤية الشعب السوداني للخروج من الحرب هي واحدة من هذه الخيارات :–

1/استسلام المستأجرين

2/أن توقف الدولتان المخططتان والممولتان والراعيتان تمويلهما وإدارتها للحرب

3/بالعدم سحق العصابات الإرهابية وطردها من الوطن

*هل هذه الحرب ستؤدي إلي تقسيم السودان ماهي رؤيتكم في كيفية ايقاف التخطيط لهذه الجريمة؟*

هذه الحرب العشوائية لن تؤدي لتقسيم السودان و رؤيتنا لايقاف التخطيط الأجنبي للحرب هي الآتية :-

1/تنشيط اتفاقيات الدفاع المشترك المنسية مع مصر وروسيا

2/إبرام اتفاقيات دفاع مشترك مع الدول المحبة للسلام والاستقرار في العالم والتى لنا معها مصالح مشتركة خاصة تركيا وقطر وروسيا الاتحادية والصين وايران والكويت وسلطنة عمان والهند وكوريا الشمالية والجنوبية

3/إيجار أراضي الشواطئ السودانية وصحاريها للدول الشقيقة والصديقة

4/طرح عطاءات التنقيب وتسويق مواردنا الهامة والنادرة مثل اليورانيوم والمجوهرات والذهب وغيرها

5/طرح عطاءات إدارة المشروعات الضخمة الزراعية والصناعية (النسيج والألبان والأدوية) وتسويق منتجاتها

6/ وضع الخطط والبرامج الاستراتيجية التي توطر لمستقبل الحياة في السودان في كافة جوانبها الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية

7/*وماهي المعوقات التي تواجهكم في مهامكم وماهي الخطط المستقبلية للتنسيقيةودورها في مرحلة مابعد الحرب؟

المعوقات التى تواجه الوطن كثيرة منها ما يمكن كتابته هنا ومنها ما لا يجوز كتابته..

ا/منها غياب الخطة الاستراتيجية

ب/نقص الإمكانيات بمعنى قصور رؤية استغلال الموارد والثروات الوطنية

ج/غياب الحكومات في المركز والولايات

د/محدودية جهود الاستنفار والتعبئة والتصدي للحرب على البلاد

ه/غياب الإعلام وأدواته وضعف التصدي للتدخل السافر وبتبجح في الشئون الداخلية لبلادنا

و/غياب جهود تفجير الطاقات الوطنية الرافضة لغزو بلادنا

ز/ضعف مشاركة القوى الوطنية في إدارة الأزمة

والغياب الكامل للأحزاب والتنظيمات سياسية . واخلائها للساحة

ح/وجود عملاء يعملون بالكشف ضد الوطن يقومون بأعمال الجاسوسية وتحريض الدول ذات الأغراض للتدخل في شئون السودان الداخلية ويعملون لتشويه سمعة البلاد بالاتهامات الجزافية

ط/غياب التشريعات التى تردع مرتكبي جرائم الحرب الخطرة – – صد الدولة ومؤسساتها وقواتها المسلحة ضد انسانها ومجتمعاتها المحلية – – وتخريب اقتصادها ومواردها وثرواتها

غياب التشريع الذي يوطر لتأسيس وتنظيم اجهزة الفترة الانتقالية للثورة المجيدة

غياب التشريع الذي يربط جهاز الإدارة الأهلية بالإدارة الحكومية في المحليات ويحدد لها اختصاصاتها ويلزمها بالسيطرة على اتباعها والمساهمة الفاعلة في جبايتها للمال العام وحماية القوافل التجارية في دوائر اختصاصها ومنحها سلطات الاتهام وفتح البلاغات والقبض

8/*كيف تنظرون إلي هذه الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتمردة*

الحرب ليست بين الجيش والدعم السريع – – الحرب شنتها قوات الدعم السريع المحلولة بتخطيط وتمويل من الإدارة الأمريكية ووزير خارجيتها ودولة الإمارات العربية وتشجيع ومساندة ومؤازرة من المجلس المركزي لتحالف الحرية والتغيير غير المسجل

هؤلاء جميعا خططوا لانقلاب خاطف لتغيير الحكومة القائمة بالقوة المفرطة وغير المبررة

عندها فشل الانقلاب تحول إلى تمرد ضد القيادة

وعندما فشل التمرد تحول إلى حرب ضد السودان. وشعبه وجميع موجوداته ومقدراته وقدراته الوطنية العامة والخاصة بغرض تدميره ومحوه من الوجود

9/  *ماهى رسالتكم للشعب السودانى؟*

1/ المطلوب منا جميعا تعزيز الوحدة الوطنية ووحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية وشد الأحزمة ومواجهة العدو في كافة ميادين الحرب العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية كل بما يستطيع

2/الوقوف مع وخلف وأمام وبهذا الجانب وبالاخر صفا قويا منيعا

3/على حكومة بلادنا إزالة كافة العوائق المذكورة في الفقرة السابقة

4/رفض الاعتراف او إستقبال او التعاون مع مبعوث الإدارة الأمريكية لأنه ليس محكوما في أدائه لأعماله بالقوانين والمواثيق والأعراف الدولية

5/رفض أي وساطة للمتآمرين علينا وعلى بلادنا(الإثنين)

6/نرحب بأي وساطة من جامعة الدول العربية؛ من قطر من مصر؛ السعودية؛ تركيا ؛ ونرفض اي وساطة لا تشارك فيها هذه الدول بالإضافة لكل من روسيا والصين والهند والكوريتين والعراق

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى