
وفقا لمجهودات المنظمات الدولية التي تدعم المشاريع الزراعية وإهتمامها بصغار المزارعين والمنتجين وتأكيد لدعم الشرائح الضعيفة والمنتجة ولرفع مستوى الدخل المحدود وتحقيق الإكتفاء الذاتي ، هو هدفها الأول الذي من خلاله يمكن الخروج من دائرة الفقر والبطالة إلى دائرة الاكتفاء.
ففي القطاع الشرقى مكتب القضارف ، إستهدفت منظمة ( زوا ) حوالى (10 آلاف) مزارع عن طريق مشروع (سبرا )فى مجال تنمية الشراكة مع المزارعين والقطاع الخاص بتوفير الأسمدة والتقاوى والمبيدات الزراعية عقب التدهور الذى شهدته البلاد بسبب الحرب.
فوري نيوز تنقل لكم نص الحوار مع مدير منظمة زوا اليكم نص الحوار
حوار:الطيب محمد عبد الله :يوسف احمد عركي*
* منظمة زوا كيف تنفذ المشروعات في هذا العام والحرب؟*
ج/ ان العام 2023 – 2024 عام استثنائى للمنظمة ” وعبارة عن حالة طوارئ فى الحصول على التقاوى والمبيدات عقب التدهور الامنى فى سنار والجزيرة ودارفور ” ، واتجهت الانظار إلى القضارف فى توفير الغذاء ، وقامت المنظمة بتدخلات فى الموسم الزراعى باستهداف 10 آلاف مزارع ومدهم بمعينات العملية الزراعية عن طريق مشروع : (سبرا ) لتنمية الشراكات
*الحاجة إلى قيام المشروعات*
واشار الى توفير الاسمدة والتقاوى والمبيدات وجولات الخيش للمزارعين علاوة على الدعم الفنى والارشادى بالتعاون مع الإدارات ذات الصلة فى محليات: الفشقة ووسط القضارف باسندة المفازة والرهد ، وهى محليات ليس بها مشروعات اضافة الى الحوجة الى قيامها
*كيف تتواصل المشروعات*
تتواصل المشروعات فى القلابات الشرقية والغربية ، ونستطيع القول ان المزارعين وصلوا الى مرحلة الاستقلال المادى فى الحصول على المبيدات والاسمدة، ، وتم الدخول فى شراكات مع المؤسسات التمويلية وكبار المزارعين لتعظيم الفائدة وربط حلقة الإنتاج
*ماهي الخطة التسويقية*
حاليا ابتدرنا منهجا متكاملا مع وزارة الزراعة خلال عمل تجارى مع المزارع يبدأ بخطة تسويقية ، وذلك بالعمل على نشر فكرة الزراعة بغرض التسويق ، فهناك عدد من المزارعين دخلوا فى جمعيات وشراكات واتجهوا الى الصناعات التحويلية فى الزيوت وزبدة الفول السودانى والاستفادة من عائد الإنتاج كعلف للحيوان، ومعنا فى الإرشاد الزراعى الخبير الزراعى بشرى حبيب الله ، باعتماد الزراعة العضوية ونسعى للتوسع فيها فهى ليست لديها آثار وتساعد فى نظافة البيئة، استفاد منها أصحاب الحيازات الصغيرة والمنتجات البستانية والخضروات فى تخصيب التربة
*التمكين المعرفى للمزارع*
فى العملية الزراعية نحرص على تمكين المزارع معرفيا وربطه بالمؤسسات المصرفية لاستمرار المشروعات وتم التعاون مع مسجل الجمعيات والشبكات وتجاوز عدد الجمعيات 400 جمعية بعدد لا يقل عن 200 مزارع ، وفى تواصل مع القطاع الخاص والبنوك خاصة القيادات النسوية ، ونشير إلى أن سداد النساء فى التمويل كان بنسبة 100% لأكثر من خمس سنوات لصغار المزارعين الأمر الذى شجع المانحين على نشر التجربة.
*القفز بالانتاجية الى أكثر من 14 جوال للفدان*
فهناك فرق واضح فى العملية الإنتاجية ، عند بداية الإنتاج متوسط الإنتاج للفدان يترواح بين 3-4 جولات للفدان الواحد ، وعقب الإنتاج بتنفيذ توصيات البحوث واستخدام التقانات الزراعية ارتفع متوسط الإنتاجية الى 14 جوال للفدان الواحد وهنالك من وصل الى 20 جوال فى إنتاجية الفدان فى القلابات الشرقية والغربية وفى القضارف لمحصولات الذرة والفول والسمسم وزهرة الشمس.
*الطاقة الشمسية*
اعتمدنا استخدام الطاقة الشمسية فى المناطق المروية فى محلية الفشقة لدينا أكثر من 12 موقع و10 قرى وتوفير الطلمبات بالطاقة الشمسية للتقليل من تكلفة الطاقة بالمولدات وهى من التجارب الجيدة وتعظم من سلاسلال القيمة للمنتجات والصناعات التحويلية وتحقيق قيمة مضافة للمحصولات الزراعية.
*الاستجابة للطوارئ*
فى مجال الإستجابة للطوارئ والنزوح ، تدخلت منظمة زوا فى بداية الحرب وعمليات النزوح بعدد من التدخلات بتوفير الوجبات الجاهزة للنازحين وتوفير حقائب الكرامة للنساء وذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة السكان، كما تم توفير مياه الشرب لعدد من المعسكرات لفترة تجاوزت 4 أشهر ولا زالت ، ولدينا شراكات مع منظمة تكاتف الخيرية وتوفير وجبات غذائية جاهزة لمدة شهر كامل واقمنا شراكات مع منظمة حياد لتوفير وجبات للنازحين من سنجة وسنار والسوكى فضلا عن تنفيذ حملات نظافة فى معسكرات الإيواء للنازحين وتقديم دعم نقدى لعدد من المعسكرات تم تحديدها بواسطة السلطات المعنية لعدد 650 أسرة بواقع 280 ألف جنيه فى الشهر
*محطات مياه*
من المشروعات وفرنا مياه الشرب عبر التناكر للنازحين بالتعاون مع صندوق السكان الانمائي فى محطة مياه كبيرة فى ابو النجا وتدعم الخط الناقل لمدينة القضارف ويغطى حوالى 5 آلاف أسرة تشمل النازحين والمجتمع المضيف ، وتمت الاستفادة من خط ابو النجا وحفر بئر بانتاجية عالية وتوفير طاقة شمسية للخط الناقل
*دمج ذوى الاحتياجات الخاصة*
وامتد دور المنظمة فى تنفيذ التدخلات لذوى الاحتياجات الخاصة ودعم النازحين بتقديم السلال الغذائية من خلال مشروع : (نحن قادرون) وذلك بتوفير الأمن الغذائي وتعد ولاية القضارف من اوائل الولايات التى نفذت هذا المشروع قبل عامين وتم دمج المعاقين فى المجتمع وتمكينهم من الموارد الاقتصادية وادخالهم فى دائرة الإنتاج، كما تم توجيه المنظمات بالاهتمام بذوى الإعاقة، ولدى منظمة زوا 35 شبكة دامجة فى المجتمع وهنالك تعاون مع اتحادات المعاقين والمنظمات.
*استفادة 250 ألف مواطن من خدمات المياه*
نفذنا العديد من التدخلات فى مجالات المياه فى : قلع النحل والبطانة والقلابات الشرقية والغربية وفى محلية وسط القضارف تنفيذ حفائر وابار وسدود استفاد منها أكثر من 250 الف مواطن، وحملات لإصحاح البيئة وتوزيع معينات نظافة تنفيذ الإصحاح الشامل بقيادة المجتمع فضلا عن تنفيذ زيارات منزلية ورفع الوعى التغذوى للإمهات.
*تحديات وعقبات*
ومن التحديات التى تواجه المنظمة أن الوضع فى البلاد إستثنائي لظروف الحرب وفى جانب الدعومات تقف عقبة شامخة وهى تغير سعر الصرف هذا بالإضافة إلى حساسية الوضع الأمنى وتزايد الحاجة لتغطية احتياجات الناس ، يتكامل جهدنا مع السند والدعم الحكومى فى التواصل مع المجتمعات وترفع المقترحات والإحتياجات بصورة مباشرة للمانحين .






