
من الملفات التى لا تنتظر مراجعة الوجود الأجنبي في السودان وتقنين وضع الأجانب وذلك حفظ لسيادة البلد وهيبة الدولة وضمان حقها في شروط الإقامة وقبل ذلك سد الطريق أمام إساءة كثير من الأجانب للتواجد في السودان وذلك بمشاركتهم في الحرب على الدولة وإثارة الفوضى وقتل السودانيين ونهب ممتلكاتهم*
*ليس هناك ما يمنع السلطات الولائية -اليوم وقبل الغد -من توقيف اي اجنبي لتوفيق أوضاعه من خلال شروط حاكمة للإقامة*
*إن أي لاجيء أو نازح مرحب به وهذا واجب السودان بوصفه عضو في الأمم المتحدة ولكن هذا الترحيب مقنن بشروط اللجوء والنزوح وقوانين الدولة وإقامة اللاجئين تكون في معسكرات محددة تحت حماية الدولة ورعاية الأمم المتحدة ولا يسمح للاجيء بمغادرة المعسكر إلا إلى خارج البلاد*
*الزيارات والعمل والاستثمار في السودان مسألة مطلوبة وحق لكل من يقصد البلاد ولكن هذا الحق يقابله واجب ومن شأن السلطة أن تضع ما يناسبها من شروط الإقامة ويحفظ حق الجميع*
*ليس هناك ما يدعو للإنتظار في ملف الوجود الأجنبي فالأخطار قائمة في عمق المدن وفي كل الأطراف وعلى سلطات الولايات التحرك الآن وقبل فوات الأوان*







كلن علي الحكومة السودانية عمل مستدئم طول السنة في حملات ومكافحة الوجود الأجنبي ومابس علي ذالك بل العمل المستعجل علي مراجعة السجل المدني وضبطة ومراجعة الجنسية من عام ١٩٨٦ يعني من عهد ريئس الوزراء المضي الصادق المهدي نسبة لاجانب ونحن الان نعرفهم بالاسم فهم غيره سودانين و بالتكيد عملوا مع الدعم المتمرد وطلعوا مع المظاهرات ضد الدولة وادخلوا للشعب السوداني فهو صاحب البلد والوطنية دليل على ذالك يتشهدوا فداء الوطن وتجرع وتشبع المواطن المراير والتحثر والأم المغس القلبي النفسي وبكل اختصار نرفض الوجود الأجنبي خاليص ون،كد لكم ذالك ولزا نطالب من السلطات السودانية تفعيل القانون الجنائي والأحوال المدنية ونطالب جيدة الاختصاص مابين دول ن فض وجودها خالص واغلاق حدودنا معها مثل ١- إثيوبيا ٢-جنوب السودان ٣- مالي٣-النجر ٤- أفريقيا الوسطى ٥-بركؤنو فاسو والأهم منهم جميعا ٦-دولة تشاد الزراع القوي للتمرد واغلبية مواطنيه تم تسليمهم جنسية سودانية وبزات في عهد الصادق المهدي وفضل الله برمه في عهده وهم الذين تم تجنيسهم في السابق وهم الان نحارب فيهم وهم الذين يسكنون في المصانع بأمدرمان ويسكنون بأمبده الحا رآت ٥و٤و٣و١ امبده وهذا للعلم