*الرائد إبراهيم كرار.. صورة مضيئة لرجال المرور في بورتسودان*
*بقلم: أريج خرساني خالد*
“من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.. بهذه العبارة يجب أن نبدا بها كلمات الثناء والتقدير لجنود مجهولين ظلوا يزرعون الأمن ويجسدون المسؤولية في كل زاوية من طرقات البلاد، انهم رجال المرور في بلادي الذين ظلوا يعملون بصمت من لا يشكر الناس لا يشكر الله”.. بهذه العبارة يجب أن نبدا بها كلمات الثناء والتقدير لجنود مجهولين ظلوا يزرعون الأمن ويجسدون المسؤولية في قسوة المناخ التي يعرفها الجميع عن مدينة بورتسودان ومحليات ولاية البحر الأحمر رغم كل ذلك ، لا يطلبون سوى رضا الله وخدمة وطنهم وازالة كل عوائق الحركة المرورية لتسهيل الحركة من والى اي مكان يقصده المواطن والمسؤول
خلال الأيام الماضية ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمشهد متداول عليها ، وثّق لحظة مشرّفة لأداء شرطة المرور السريع بولاية البحر الأحمر، وعلى وجه الخصوص الرائد شرطة إبراهيم كرار وزملاؤه، الذين جسّدوا أعلى معاني الالتزام والانضباط ونكران الذات، أثناء أداء واجبهم في أصعب الظروف المناخية التي مرت بها مدينة بورتسودان خلال الأيام الماضية
وسط حرارة الشمس اللافحة ورياح الرمال العاتية، واصل هؤلاء الأبطال عملهم دون توقف، حريصين على تحقيق السلامة المرورية ومساعدة المواطنين في تنقلاتهم. لم تمنعهم التقلبات الجوية ولا الظروف القاسية من أداء مهامهم، بل زادتهم إصراراً على مواصلة العطاء.
الرائد إبراهيم كرار، الذي أصبح حديث الناس على وسائل التواصل، قدّم نموذجاً فريداً لرجل الشرطة المسؤول والمخلص. لم يكن وحده، بل كان محاطاً بزملائه من “أركان سلمه”، الذين يعملون بتنسيق وتناغم قلّ نظيره، ويعكسون صورة مشرقة لشرطة المرور السودانية.
هذه المشاهد لا يجب أن تمر مرور الكرام، بل تستحق أن تُوثّق ويُحتفى بها يومياً، فهي تعكس مستوى الاحترافية والانتماء الوطني داخل المؤسسة الشرطية، وتُبرز أهمية الدعم المجتمعي والإعلامي لهؤلاء الأبطال الذين يفرشون طرقاتنا بالأمان.
شكراً لإدارة المرور، وشكراً للرائد كرار وزملائه، فأنتم بحق فخرٌ لهذا الوطن، وزخرٌ لمواطنيه.







