أخبار

الشرطة السودانية تكشف عن معلومات جديدة وإحصائيات تعرف عليها……

الخرطوم فوري نيوز

المتحدث باسم الشرطة السودانية لـAWP: تلقينا نحو 50 ألف بلاغ بالاعتداء على المال العام واختفاء مواطنين خلال العام الماضي

قال الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية العميد فتح الرحمن محمد التوم لوكالة أنباء العالم العربي AWP  الشرطة أنشأت منصة للبلاغ الإلكتروني، هذه المنصة بعنوان Sudan police.net ، وخصصت الرقم الساخن 223 حتى نتيح للمواطنين الذين وقعت بحقهم انتهاكات وجرائم ومخالفات في مناطق النزاعات من التبليغ إلكترونيا عن هذه البلاغات”

وكشف فتح الرحمن أنه منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عام تلقت الشرطة نحو 50 ألف بلاغ متنوع بالاعتداء على المال العام والممتلكات واختفاء مواطنين.وأوضح “هذه البلاغات حتى تاريخ اليوم كالتالي، الأشخاص المفقودون 175 بلاغا، والاعتداء ضد النفس 72 بلاغا، المركبات المسروقة بلغت 38040 مركبة مسروقة”.

وذكر المتحدث باسم الشرطة السودانية أن الشرطة تعمل على استعادة ممتلكات السوادنيين المنهوبة والمهربة إلى الخارج بالتعاون مع الشرطة الدولية (الإنتربول)، مشيرا إلى أنها تمكنت من استرداد عشرات السيارات المنهوبة عبر تفاهمات تمت مع حكومتي جنوب السودان والنيجر المجاورتين للسودان.

كما كشف التوم عن استعادة كثير من سجلات النزلاء الذين هربوا بعد فتح سجون الولايات التي شهدت اضطرابات أمنية، مما أدى إلى إعادة القبض على العشرات منهم.

 

وقال “إدارة قوات السجون تمكنت من الحصول على نسخة من سجلات كل النزلاء الذين أخرجتهم المليشيا المتمردة من السجون، قامت رئاسة قوات الشرطة بحظر هؤلاء النزلاء في نظام الجوازات حتى يتم ضبط أي واحد منهم يحاول مغادرة البلاد، وفي ذلك تم ضبط عدد منهم وأعيدوا إلى السجون”.

 

وأضاف “تم نشر هذه الكشوفات بواسطة أقسام المباحث الجنائية التي تنتشر في كافة أنحاء البلاد لتتمكن من القبض عليهم متى ما ظهروا في أي مدينة من المدن. كما أن هناك خطة للقبض واستعادة الذين غادروا البلاد عبر الإنتربول سيتم التعامل بها فور توقف الحرب”.

 

وأشار التوم إلى أن الشرطة السودانية نجحت في استعادة تماسكها وانتشارها في المناطق الخالية حاليا من قوات الدعم السريع بفضل تجاربها وخبراتها على مدار 126 عاما.

 

وذكر أنها “تمكنت في فترة وجيزة من استعادة التوازن والإحاطة بكل قواتها من ضباط وضباط صف وجنود، واتخذت مقرا لها كبقية الهيئات الحكومية الأخرى في مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر في رئاسة قوات الشرطة”.

 

ولفت إلى أنها تمكنت من إعادة تقديم أنظمة الخدمة للمواطنين في العمل الجنائي والأمني والخدمي المتمثل في الجوازات والسجل المدني والمرور، ونشرت الأمن في كافة ربوع الولايات التي لا تعاني من ويلات الحرب، وتؤدي الآن أداء جيدا ولديها خطة واضحة للعمل في كل المحاور، في المحور الأمني والمنعي والجنائي ومحور الخدمات”.

 

وأشار التوم إلى أن الشرطة السودانية وضع في سبتمبر أيلول من العام الماضي خطة للتطوير من 4 محاور.

 

وأوضح “المحور الأول هو الإداري والخاص بتوفير مستلزمات العمل وتدريب القوة لتتمكن من التعامل مع الواقع الجديد الذي أحدثته الحرب، وبناء قدرات ضباط الصف والضباط والجنود حتى يتعاملوا مع الواقع الذي سيكون بعد الحرب”.

 

وأضاف “في المحور الجنائي وضعنا خطة متكاملة للتعامل مع عدد من البلاغات التي فتحت أثناء الحرب، ولاسترداد الأموال والممتلكات والمنقولات التي نهبت من المواطنين في كل مواقع الحرب، وذلك بالتعامل مع بلاغات المواطنين”.

وأكد التوم أن الخطة تتضمن كذلك العمل على “رفع قدرات الإدارة العامة للأدلة الجنائية وإدارة المباحث والتحقيقات الجنائية وإدارة الشرطة الأمنية ومكافحة المخدرات وكل الإدارات المعنية بالعمل الجنائي”.

وأشار إلى أن الشرطة لا تعمل حاليا في المناطق التي تتواجد بها قوات الدعم السريع، لكنه ذكر أن منتسبي الشرطة يشاركون في الخطوط الأمامية للمعارك الجارية الآن في كافة المحاور على حد قوله.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. وزارة الداخلية عليها عبء كبير عليها اولا مراجعة الرقم الوطني ومتابعته من مكان استخراجه وكل الجوازات الصادرة وأماكن طباعتها والمتحريين فيها ..حتي ينظف السجل المدني من الأجانب الكثيرين وخاصة من دول الجوار ارتريا والحبسة ومالي والنيجر وتشاد وأفريقيا الوسطي والكمرون…اما السوريين والفلسطينيين فهذه مهمة أعتقد أنها سهلة..المهمة صعبة جدا وقد تأخذ زمنا ولكنها ليست مستحيلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى