Uncategorizedأخبار

مجلس المهن الطبي ومفوضية العودة الطوعية بالنيل الأزرق يوقعان مذكرة تفاهم

فوري نيوز

تقرير: الطيب محمد عبد الله: فوري نيوز

في إطار الشراكة استراتيجية ووطنية شهدت مباني مفوضية العودة الطوعية بالدمازين اليوم الثلاثثاء 10فبىراير 2026 توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس المهن الطبية والصحية ومفوضية العودة الطوعية،

في خطوة تهدف إلى دعم برامج تأهيل وتدريب الشباب من الجنسين بمناطق العودة الطوعية، وتعزيز الخدمات الصحية بالمجتمعات المستهدفة بحضور الدكتور محمد سيد أحمد عميد كلية البحرين الجامعية والأستاذة نمارق أحمد مدير منظمة خيرك لغيرك
وأوضح الأستاذ هاشم اورطه الضو، مفوض العودة الطوعية بإقليم النيل الأزرق في تصريح صحفي ، أن المذكرة التفاهم مع المركز المهن الطبية في إطار جهود مفوضية العودة الطوعية لتنظيم مزيدا من عمليات العودة الطوعية وتهيئة البيئة المناسبة للعائدين من دول الجوار والنازحين داخليا ، عبر توفير فرص تدريب مهني وصحي تساهم في سد النقص في الكوادر، وقال الضو ان تمكّن الشباب من الجنسين في اكتساب قدرعالية من مهارات عملية تخدم مجتمعاتهم، خاصة في مجال خدمة المجتمع والقطاع الصحي. وأضاف هاشم قائلاً أن المفوضية حريصة على خلق شراكات وهي
ماضية في توسيع الشراكات التي تفتح آفاق العمل وتدعم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لمناطق العايدين وتناول هاشم أن الوضع النازحين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة باو والكرمك بالنيل الازرق نعمل على معالجات كل الأشكال في تحسين الظروف التي تمر بها المحافظتين،
علي ذلك ، ثمن الدكتور محمد عبد الرحمن بوتقه، رئيس مجلس المهن الطبية والصحية بالإقليم، الشراكة في هذا التوقيت بتعزيز الشراكة مع مفوضية العودة الطوعية، مؤكداً أن البرنامج يستهدف تدريب 300 دارس ودارسة من أبناء مجتمعات العودة في مجالات متعددة من المهن الطبية والصحية. وأشاد بوتقه بالدور الكبير الذي يضطلع به شركاء المجلس، وفي مقدمتهم كلية البحرين الجامعية ومنظمة خيرك لغيرك، في إنجاح برامج التدريب والتأهيل.
وأشار إلى أن هذا البرنامج يُعد تجربة تدريبية نوعية تستجيب لحاجة المجتمع الفعلية، وتسهم في زيادة فرص تشغيل الشباب، إلى جانب دعم تقديم الخدمات الطبية والصحية في المناطق الريفية.
وفي السياق ذاته، عبّر عبدالله جاتو، ممثل الدارسين من العائدين، عن سعادتهم بتوقيع المذكرة، مؤكداً أنها تمثل دافعاً قوياً لاكتساب المهارات والخبرات اللازمة للعمل في مجالات تخدم مجتمعاتهم وتسهم في تحسين الخدمات الصحية.
كما أشاد الدكتور الطيب أحمد، ممثل كلية البحرين الجامعية، بفكرة تدريب وتأهيل الشباب من الجنسين، مؤكداً أن الكلية ستفتح أبوابها لاستقبال الدارسين وتقديم الدعم الأكاديمي والفني لإنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه في خدمة المجتمع.
ويُتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز قدرات المجتمعات المستفيدة، ورفد القطاع الصحي بكوادر مدرّبة قادرة على تقديم خدمات أساسية ومستدامة في مناطق العودة الطوعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى