مقالات وتقارير

د حسن التجاني … امير التلب …الاعلامي الجماھيري…!

الخرطوم فوري نيوز

وھج الكلم

مدني ويا حليل مدني …من ارض المحنة من ارض الجزيرة برسل للمھاجر اشواقي الكتيرة…عندما تخطر مدني علي مخيلتي وھي الباقية في خيالي وواقعي اتذكر اھلي ھناك ال عواض جميعھم الذين شردتھم المليشيا في كل بقاع الوطن الامن وخارجھ واتذكر كل مبدع جاء منھا وكل فنان وكل مواطن عاش في مدني وترعرع في مساحات ابداعھا المختلف في الفن والرياضة وكل انواع الابداع للھ درھم…مدني التي كانت ملاذنا عند المحن كنا نذھب اليھا للراحة والاستمتاع والاستجمام للتنفيس من ضغوط خرطومنا التي ايضا تشردنا منھا….

 

 

في ورشة الاعلام التي اقامھا مركز عنقرة طيب اللھ ذكراھ ببورتسودان وجمع لھا كل اعلامي السودان الا من تعذر لھ تلبية الدعوة وجدت رجلا يمثل لي مدني بكل انواع ابداعھا الفني …الاستاذ امير التلب وكأنھ يحمل لافتة مدخل مدني التي كتب عليھا ابتسم انت في مدني ….لكن علي غير العادة وجدت اميرا يحمل في وجھھ كل ماسي واحزان اھل مدني …امير الذي كان يحمل كل الحب والنشاط والحيوية وجدتھ يومھا زابلا يعكس وجھھ حزن مدني كلھا واھلھا …لكنھ جاء مشاركا لكل انشطة الورشة وما بعدھا لانھ انسان ملئ بمفاھيم الاعلام الجماھيري

كيف لا فامير ھو صاحب كل انشطة الابداع ھناك تلفزيون اذاعة صحف رياضة ندوات محاضرات كان لھ فيھا نشاط الشاب الھميم المحموم بھم الوطن وتطوره.

 

 

 

امير ظل مرابطا في بورتسودان …لكن للاسف لم ينتبھ لھ احد من المسئولين ليسألھ اين أنت وكيف مدني واين تقيم وماذا تريد ان تفعل وكيف تعيش وھو الذي سأل كل زائر لمدني حين كان ھناك سكنا واعاشة واھتماما حتي يغادر كل وفد شرف مدني .

 

امير مازال يحمل الكثير من ضروب الابداع في حقيبتھ ومازال عودھ اخضرا ليقدم لمدني واھل السودان في بورتسودان الكثير في عمل الاعلام الجماھيري…لماذا لا تستفيد منھ ولاية البحر الاحمر في احياء لياليھا بابداعھ ووقفتھ خلف القوات المسلحة نصرة واستنفارا فالوقوف خلف القوات المسلحة ليس فقط بحمل السلاح لكن امير يجود بافكار تسد النقص في احياء ليالي الاستنفار ورفع الروح المعنوية للقوات المسلحة وھو الخبير الفريد في ذلك .

 

 

يجب البحث عن امير والسؤال عنھ واشراكھ في تقديم الكثير من مفاھيم التوجيھ المعنوي لاجل البلاد والعباد فھو صاحب الزخيرة المليئة ببارود الابداع والفن والنشاط الذي يصب ايجابا في الدفع بالروح المعنوية للقوات ومساندتھا.

 

 

فقط اشروا لھ ودعوھ يفعل ما يمكن فعلھ فقطعا لن تندموا اقلاھا رد الوفاء لاھل العطاء.

سطر فوق العادة:

لا تنتظروا اميرا ليصبح طريح الفراش لتتسارعوا في الاھتمام بھ فحينھا لا يحتاجكم فلامير اھل وقبيلة واسرة واصدقاء اوفياء يسدون حاجتھ حينھا لا احاجھ اللھ لھم ولكن واجب الدولة ان ترعي مبدعيھا وتقف اليھم وھم اقوياء ليقدموا اكثرا..

(ان قدر لنا نعود)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى