منوعات

رجع الصدى مع فوري نيوز…

الخرطوم فوري نيوز

والليل يسدل استاره والكل يلوذ الي فراشه لينام والجيش يقف على خطوط النار في لجة البرد وقصف النيران ومقارعة الموت بين جندي يغالب جراحه وشهيد مضرج بدماءه الذكيه علي جبينه الوضاء ابتسامه يتأمل بها العلياء في حبور وظفر ورضاء بلقاء ربه مع الخالدين وجندي باسل يقتحم أوكار المارقين وضابط يتقدم جنده في ميدان الحمى وقلبه مفعم بالنصر أو الشهاده هكذا قدم الجيش تضحيات وبساله وفداء علي مدي مايقارب العامين والجيش يقاتل دول وعصابات وخونه وخلايا نائمه عامين من فراق الجنود والضباط لوالديهم وزوجاتهم وأطفالهم عامين بلا هدنه اوطيب منام أو شهي طعام بين. وهج الشمس المحرقه وهزيج البرد القارس ووخز الحجر والأم. البعد عن الأحبه عامين ولم تنكسر للجيش عزيمه ولم يتراجع جندي عن ثغرة برابط فيها على كفاف عامين ولم يتمرد جندي ولاضابط ولم تترنح قياده عامين وكل قادة الجيش من كبار القاده وقادة الفرق الاسلحه والوحدات لم يخلعوا الميري ولم يطلبوا هدنه ولم ينكسروا لضغوط المستعمرين واغراءات المعتدين وتهديدات الطغاه عامين. من الكبد والكرب والابتلاء لم تزيد الجيش الا عزيمه وأقدام عامين. والجيش يقهر. مئات الآلاف من من الأعداء ويحصدهم كالجراد الي الذين ينامون ملء جفونهم بعيدا عن ميدان المعركه وكثير منهم هرب كما يهرب الرهو عبر المحيطات الي الذين لايالمون لجرح الوطن و نداءات الحرائر وإهانة الأحرار وسلب الضعفاء واستفزاز الشيوخ وإهانة النساء الي الذين لايالمون لعديد الجرحى واحزان الأرامل واوجاع اليتاما إلى الذين لايحسون بكبرياء الجرح وفظاعات الجرم الي العطالا انصاف الرجال الذين يستهلكون عبارة لا للحرب الي الذين. يهرفون بتقاعس الجيش وينظرون ويطعنون في ذمة القاده ويخزلون في المجالس ويتفوهون بقوة العدو وكثرته قاتلم الله أيها الخونه واخزاكم أيها الجبناء واسكت ألسنتكم الي الهوانات من المرتشين الساقطين أعداء الله والوطن والدين اعلموا أن نصر الله قريب وان جيشنا لن تهد أركانه افتراءات وترهات وسقطات الخونه والمندسين وادركوا بأن الشعب وإرادته الحره ملتحم مع جيشه في ساحة الفداء، واقسم أن يمضي الي غاية التحرير. الي أن يقضي على آخر متمرد علي ارض السودان العصيه على الانحناء. وأدركوا بأن النصر قريب. وتبا لمن يظن أن ليل الظلم سيهزم إشراق النصر. وشمس التحرير. التحيه لكل شهيد قهرالظلم وارتقي الي علياءه والنصر للواقفين على مشارع الإفتداء للوطن.

مساكم عافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى