
رسالة شكر وعرفان الي:
سعادة السفير
الفريق أول مهندس / عماد الدين مصطفى عدوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
يسعدني ، ويشرفني ، أن أتقدم إلى سعادتكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان ، على وقفة طاقمكم الكريم تحت قيادتكم الحكيمة ، تلك الوقفة التي لمستها واقعًا لا قولًا ، وشهدتها بعيني طيلة فترة مرض والدتي – رحمها الله.
لقد كانت الإدارة القانونية، وهي الإدارة التي نبعت من بيت أفكاركم ورؤيتكم ، نعم العون والسند، حيث تجلّى الأداء المسؤول والعمل الإنساني النبيل بقيادة الأخ محمد أحمد، وبمساندة الأستاذة الخلوقة نهى جعفر ، فكانوا مثالًا للإخلاص والتجرد، يقدّمون خدماتهم لرعايا الجالية وفق نهج مؤسسي وإنساني رفيع ، يُقدِّم الضعيف قبل القوي، والمحتاج قبل المقتدر، ويمتد عطاؤهم إلى ما بعد ساعات الدوام الرسمية ، حتى منتصف الليل ، دون تذمر أو تقصير .
ولا يفوتني أن أخص بالشكر الدكتور حسام حسين وطاقم الملحقية الطبية ، من لدن الدكتور خضر والدكتورة آلاء ، فقد كانوا في قمة التعاون ، وسعة الصدر، والاستجابة السريعة ، ولم يكلّوا أو يملّوا من اتصالاتنا المتكررة ، مقدمين نموذجًا مشرفًا للخدمة العامة في أسمى معانيها الإنسانية .
كما لا يفوتني أن أثمّن عاليًا قيادتكم لعملية إعادة التنظيم والتطوير داخل السفارة، من تهيئة بيئة العمل ، والارتقاء بمستوى الخدمات ، إلى إنجازات لا تخطئها العين ، تمثلت في مباني السفارة الجديدة ، وتطوير بيت السفارة بالمعادي ، وتطوير بيت السودان بالسيدة زينب ، وهي إنجازات تحققت في أصعب الظروف ، وتعكس رؤية إدارية واعية وإرادة إنجاز لا تعرف التراجع .
وما كان لكل ذلك أن يتحقق، إلا وهو تحت قيادة رجل خبر ميادين العمل الصعب ،
لقد كان لي شرف العمل تحت قيادته في أعقد ظروف الحرب بغرب النوير (ونكاي وفارينق) ، ثم شهدت الإنجاز الأكبر في فترة التطوير وإعادة الهيكلة وأنتم على رأس هيئة الأركان، فكنتم – ولا زلتم – مدرسة في القيادة والانضباط والرؤية .
قائدي وأخي الأكبر ،
أعدكم بأن نكون عند حسن ظنكم ، كما عهدتمونا دائمًا في القطاع الخاص ، سندًا للجهد الوطني ، وداعمين لمسيرة الدولة في هذه المرحلة الدقيقة .
وألتمس من سيادتكم الإشادة الخاصة جدًا بالأخ محمد أحمد والأستاذة نهى جعفر ، تقديرًا لجهدهما المخلص ، وعطائهما الاستثنائي ، وما قدماه من نموذج مشرف يعكس روح المؤسسة ورسالتها .
لكم مني خالص الشكر، وعظيم التقدير، وصادق الدعاء،
وأسأل الله أن يجزيكم وطاقمكم خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
مخلصكم
هيثم عبدالحميد الخليفة






