
التحية لجيش بلادي
من ام شجرة القضارف الي قرية حفيرة والي الشرفاء في الخنادق حاملي البنادق في كل السودان وفي الجزيرة ارض المحنه والي كل من يدافع عن تراب هذا الوطن وعرضه يصونون كرامته الي كل من ظل مرابطا في الثغور والي القوات المسلحة السودانية التي تخوض معركة الكرامة ضد مليشيا الدعم السريع والدول الداعمة لها
الي الشجعان من جنودنا الذين يعملون بصمت ولم يكونوا لبسو جديد العيد وانما هو كاكي الامس الذي يزين صدورهم فخرا وعزة ولم يقبلوا أطفالهم في صباح العيد كما يفعل غيرهم مع اسره
كما هم عظماء .. شباب يحملون أرواحهم لنضحك نحن ولنعيد نحن ولنقبل أطفالنا نحن ولكن هم محرومين من العيد واللبس الجديد والأطفال واسرهم وابنائهم … ألم اقل انهم عظماء ..
صدقوني ان لم تعشق القوات المسلحة السودانية فأنتم لا تعرفوها… فمن يعرفها يعشقها بشدة . ويدمن دعمها…
الله اكبر الله اكبر الله اكبر .. منتصرين بإذن الله … بمثل هؤلاء الأسود ننتصر .. بمثل هذه القوات المسلحة ننتصر .. بمثلكم ننتصر .. حفظكم الله ورعاكم .. وكم هي عظيمة قواتنا المسلحة
المظهر لهؤلاء العظماء …واخفي ارتجاف دموعي .. وانا انظر اليهم بعزة وطني وشموخه
يا شعب السودان … ليس هناك أعظم من رجل يفارق أسرته صباح العيد ليحميكم ويموت لاجلكم..
التحية هذا الصباح لكل جياشي في كل ثغر من ثغور الوطن ولكل مستنفر ولكل مؤيد لقواتنا المسلحة السودانية… نحن هذا الصباح يجب أن نذور أسرة كل مرابط في الثغور وأسرة كل شهيد وأسرة كل مستنفر .. فهؤلاء الذين يستحقون ان يشعروا ان الشعب آبائهم… هؤلاء هم الشرفاء بحق
عيدكم مبارك جنودنا البواسل .. العظماء ..
سوداني..






