
اعلنت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس فرض قيودًا جديدة على دخول السودانيين إلى أراضيها، حيث تتضمن هذه القيود إجراءات للتحقق من بيانات مكافحة الإرهاب.
وقد قامت السفارة الأمريكية في السودان بتعليق جميع الخدمات القنصلية، بما في ذلك خدمات التأشيرات وجوازات السفر، منذ 22 أبريل 2023، وذلك بعد اندلاع النزاع المسلح في البلاد. نتيجة لذلك، أصبح يتعين على السودانيين الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة التقدم بطلب للحصول على التأشيرات من السفارات الموجودة في الدول المجاورة.
وفي بيان نشرته على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت السفارة الأمريكية في السودان أن الأمن القومي هو الأولوية القصوى، مشيرة إلى أن جميع المسافرين سيخضعون لفحص أمني شامل.
وأوضحت أن هذا الفحص يتضمن التحقق من قواعد بيانات جهات إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب، مما يعكس التزام الولايات المتحدة بضمان سلامة مواطنيها.
كما أكدت السفارة أن التأشيرات لن تُصدر إلا بعد معالجة جميع المخاوف الأمنية بشكل كامل، مشددة على أهمية منع سفر الأفراد الذين قد يشكلون تهديدًا.
في سياق متصل، أفادت وكالة رويترز في 15 مارس الحالي بأنها اطلعت على مذكرة داخلية تشير إلى دراسة إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب فرض حظر شامل على سفر مواطني 43 دولة، من بينها السودان. وقد تم تقسيم الدول في هذه المذكرة إلى ثلاث قوائم: حمراء وبرتقالية وصفراء، حيث تفرض الدول المدرجة في القائمة الحمراء قيودًا أكثر صرامة.
هذه التطورات تعكس التوترات المستمرة في العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان، وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه السودانيين في ظل الظروف الراهنة .






