
استيقظ العالم فجر اليوم الأحد الموافق 8ديسمبر ولم يجد الجيش السوري على الارض كانه فص ملح وداب اختفاء حيش كامل في لحظات معلنا نهايته ونهاية حكم استبد وظلم وقتل أبناء شعبه ذلك الشعب السوري الكريم الذي شردته تلك الطاغية الظالمة وأصبح لاجئ بين الدول اليوم انتهت أسطورة المعذب
ونعود الي العنوان لنرسل عبره رسالة قوية غليظة لكل من تشكك في قوة ومقدرة الجيش السوداني الباسل الصامد في وجه حرب عالمية كاملة التفاصيل وقف ضدها وواجها وتصد لها ذهات العامين ولم ينهار ولم يسقط ولن يسقط باذن الله لانه قوي كجبال جبل مرة في الغرب والتاكا في الشرق عامان من الضغط المتواصل بدعم لوجستي يهزم كل من يواجهه لكن جيش السودان لن يمرض ولا يموت يتعتر ولايقع لانه هو الذي يدرس ويعلم الجيوش استراتيجية الحروب لانه هو حامي حمي الوطن.
ايها المشككون في قدرة جيشنا الباسل هل رايتم ماحدث لجيش سوريا في حربتهم التي بمجرد ماشتد عودها خلال يومين لحقوا الجيوش السابقة في العراق وغيرها تمزقت وانهارت واتلاشت في لحظات.
اما جيشنا العظيم صاحب الخبرة والشجاعة والمبدء ظل يزرع حبه في قلب كل وطني غيور بمواقفه البطولية وثباته عند الشدائد والمحن حرم من الدعم اللوجستي في بداية معركة الكرامة لكنه صمد رغم تدفق السلاح الإماراتي وتعاون دول الجوار الاجيرة التي لاتعرف للجميل محافظة
جيشنا اعظم واقوى حق لنا ان نفتخر ونتباها به كما تباهي الصحابي ابودجانة عندما حمل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وظل يقدل به امام الصحابة
جيشنا فوق عالي عالي رغم عن أنف المشككين والمخربين والمتقزمين والمليشيا
ومالنصر الا من عند الله






