
أكد رئيس الدائرة الفنية بالمجلس الاستشاري للدعم السريع المنسلخ محمد عثمان إستعدادهم للتعاون مع الإعلاميين في اعداد البحوث والتوثيقات عن مليشيا الدعم السريع .
وقال عثمان في مؤتمر صحفي محدود يضم المستشارين الاربع المنسلخين عن الدعم السريع قال (حتى 14ابريل انا كنت اعتقد اني موظف في الدولة يوم 15جاني تلفون انه في حرب قامت وعلمت انه قوات الدعم تجاوزت التفويض وحسيت انه مفروض ما اكون هناك ، الجيش أصدر تعليمات للجيش والشرطة اصدرت تعليمات لمنسوبيها وكذلك الأمن يرجعو وحداتهم.
لكن المستشارين مافي زول قال ليهم امشو سلمو نفسكم للجهة الفلانية وهم عدد كبير من الاطباء والمهندسين والطباخين واي وظيفة كانت هناك و كانو محتاجين انه جهة توجه لهم النداء يرجعو. )
( من اول يوم انسلخنا ولم يكن الظرف مهيأ لنا للقيام بإعلان موقفنا منذ اليوم الأول.)
وأكد أن قائد المليشيا المتمردة محمد حمدان دقلو حميدتي حي يرزق ،واوضح أن المليشيا المتمردة استعانت ببعض الإعلاميين وقامت بإنشاء مكاتب ومنصات إعلامية خارج البلاد لإدارة عملها الإعلامي بعدما فشلت في القيام بذلك داخليا وقال نحن كنا نعطل كل مايمكن أن يسهم في عمل المليشيا المتمردة إعلامياً من واقع تواجدنا في إدارة الإعلام قبل الحرب.
وأشار عثمان إلي أن المليشيا المتمردة استعانت بحرب الجيل الخامس وهي الاعتماد علي الإعلام في بث الشائعات علي رأسها الحديث عن المجاعة في البلاد بمايفتح الباب أمام المنظمات الدولية للدخول بجانب إيصال رسالة للمجتمع الدولي عن مايحدث في البلاد وأضاف استخدمت المليشيا المتمردة البروباقندا الإعلامية حتي تدخل الرعب في نفوس المواطنين.
وكشف عثمان عن خلل كبير في البنية التنظيمية للمليشيا المتمردة واضاف ان كل مكاتبها التنظيمية شابها خلل كبير بعد الحرب وأشار إلي الترحيب الكبير الذي وجدوه من رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وكافة أعضاء المجلس الذين قابلوهم بعد وصولهم للعاصمة الإدارية بورتسودان وأوضح أن ذلك يرسل رسائل تطمينية لكل من يرغب العودة لحضن الوطن وأكد ضرورة إقامة حوار سوداني سوداني لبناء الوطن علي أسس جديد
من جهته قال رئيس قطاع المنظمات مسؤول ملف التدريب بالمجلس الاستشاري لقائد التمرد الدكتور عبد القادر ابراهيم قال إنهم كانوا جزاء مهما من ذلك المجلس الذي يمثل أعلى جهة يعتمد عليها قائد التمرد وبين أنهم كانوا حريصين على العمل لأن تكون مؤسسة الدعم السريع جزء من القوات المسلحة وسد الهوة وتقريب وجهات النظر بين القوات المسلحةوالدعم السريع وإستقرار الأوضاع بين الطرفين واضاف :(أيضا كنا حريصين على تحسين صورة الدعم السريع لأنه كان هنالك رأي سالب عقب الثورة تتمثل في هتافات الثوار ( الجيش للثكنات والجنجويد ينحل).
وأكد عبد القادر أنهم في فترة وجيزة خلقوا محبة بين الدعم والشعب وخلقوا واجهات
ووصف مواقف الرجل وقتها بالممتازة وهذا جعلهم يشعرون بالأمان ويضيف (منذ توقيع الإطاري شعرنا ان هنالك جهات تحاول ضرب العلاقة بين الجيش والدعم ونحن عملنا على إغلاق الطريق على الحرية والتغيير وازالتها من المشهد ونحن من رتبنا لاعتصام القصر.
حتى البرهان لم يكن مشارك فيه وقدنا حشد قاعة الصداقة ثم حدث التقارب بين الدعم والحرية والتغيير لأنه كان هنالك مخططا من دول خارجية ،قحت غازلت الجيش وغازلت الدعم السريع لمحاولة استقطاب احدهما فوجدت صعوبة في ان يصطف الجيش معها لذلك سعت للتقارب مع الدعم) .
وبين عبد القادر أن المخطط كان كبيرا وجاءتهم تعليمات خارجية بالاجتماع شكلت لجان مشتركة بين قحت والدعم عملت على خلق الفتنة الى ان حدث ما حدث.)وقطع عبد القادر انهم منذ ذلك الوقت فعليا اتخذوا القرار الصحيح بالانسلاخ عن الدعم ولم يظهروا في اي قناة ولم يكونوا جزء من الحدث رغم انهم كنا مؤثرين لأنهم ايقنوا ان هذه ليست حربا بين الجيش والدعم بل بين الدعم والمواطن وعن تأخرهم عن إعلان اوبتهم إلى حضن الوطن قال (صحيح تأخرت الخطوة لأنه كانت هنالك ترتيبات تتعلق بعدم وجود اوراقنا الثبوتية وبعضنا مازال في منطقة الدعم ولكن الآن رجعنا لحضن الوطن رغم المغريات بسبب الوازع الديني فنحن لا نتحمل وزر ما حدث.
من جهته شبه رئيس قطاع الاعلام دكتور محمد عبدالله ود ابوك الكلمة بالبندقية وقال انها أمانة يسأل عنها المرء أمام الله .
واكد ان البلاد بحاجة لإعلام غير منتمي إلا للوطن وقال ان الدعم السريع حتى 25 أبريل كان جزءا من مؤسسات الدولة وكلكم كنتم حريصون الا تحدث فتنة ولكن هنالك أطراف لم يعجبها ذلك ووصف ايقاع الفتنة بين الجيش والدعم ب(الحرام) وتحدى ود ابوك اي جهة خارجية أن تقول فيهم شيئا واضاف ( لأنه نحن شاهد على العصر صحيح وقعت حرب دمرت اي شئ حتى نفوسنا ، الحرب ستنتهي لكن وحدتنا الداخلية تشظت ) ونسف ود ابوك دعاوى 56التي ترمي لتفكيك الدولة السودانية بواسطة قوى داخلية من بينها رئيس حزب كبير لا يملك شيئا وكل مالديه من راسه لقدميه ملك لآخرين واضاف (عندنا خلل اجتماعي وسياسي بما في ذلك النخب العسكرية فمنذ الاستقلال لم تحدث لدينا تجارب راسخة .
يفترض أن تكون كل تحركاتنا ان تكون لدينا رؤية فالآخرين لا يريدون أن تكون لنا ذلك .كثيرين منا رفضوا رفع راية القبلية.
أمامنا تحدي كبير ومعركتنا الأساسية أن تنتصر الدولة ومؤسساتها ونبتعد عن المعارك السياسية نريد دولة القانون).
وانكر ود ابوك معرفتهم كمجلس استشاري بمن كانوا يتحدثون للقنوات باعتبارهم مستشارين وقال لا نعرفهم ولم نرهم في المجلس
وفي السياق ذاته اكد رئيس القطاع القانوني عبدالرحمن حمدون أن انسلاخهم عن الدعم السريع ورجوعهم لحضن الوطن املته عليهم وطنيتهم وإن يكون لهم سهم في حلحلة مشاكل البلد واردف :(نحن لسنا عسكريين بل مستشارين شكلنا المجلس لإسناد القائد آنذاك في العمل السياسي والمدني.
المجلس الاستشاري به اربع قطاعات ونحن الموجودون امامكم نمثل نمثل 4قطاعات.
قوات الدعم السريع أسست لمهام محددة وفق الدستور ،هذه العلاقة عطبت لبعض الأسباب وبالتالي خروجها من طوع القوات المسلحة يوصف بالتمرد .
واستغرب حمدو مصطلحات دولة 56 وان الدعم السريع يبحث عن نظام ديمقراطي يقتلع بقوة السلاح)
وعن الاتفاق الاطاري قال انه سبقه مشروع دستور نقابة المحامين وفسر(اصبحت الواطة لقيناهو حايم رغم انه الدساتير تسبقها جمعيات واجتماعات تم الترحيب بهذا المشروع من قائد الدعم السريع ثم ظهرت ورش الإتفاق الإطاري. قلنا راينا فيه وقلنا أن فيه إقصاء لقوى سياسية ..ثم جاءت الحرب وانزلفت البلاد إلى الفوضى) وقال حمدون ان هذا المؤتمر كان يمكن ان يعقد خارج السودان لكن اصرينا على عقده هنا لايماننا بالحل الداخلي).
_من جهته قال مسؤول قطاع التخطيط للمجلس الاستشاري نواي اسماعيل ان قائد مؤسسة كان نائبا لرئيس مجلس السيادة وإن العمل كانت تقوم به لجنة استشارية عليا قبل تكوين المجلس الاستشاري ثم آلت اللجنة للمجلس بعد تشكيله وبعد تشكيل اللجنة كان يقدم لها الاستشارات اما الملف
الثاني الذي كان مشرفا عليه هو تجسير عليه تجسير العلاقة مع حركات الكفاح المسلح ويسعى لاستقطاب محمد نور والحلو
وللأسف من كان يقود ملف السلام انقلب على السلام.).
واقر نواي بأن الفترة الانتقالية شهدت اقصاءات وكان حميدتي يعمل معهم لكيفية الوصول لدستور انتقالي وكيف نقود الناس لانتخابات.
واضاف :(الانتقالية ايضا كانت مواجهة بقضايا الساحة الاقتصادية اليومية والغلاء.
كنا نعمل أيضا على التعافي من اقصاءات لجنة التمكين وشرطتها وحتى الصحافة لم تسلم،
أيضا من مهددات الانتقالية الشائعات وكان الناس يخشونها فكنا نعمل عليها على دحضهإ )وأشار إلى أن الدعم كان من مؤسسات الدولة وبفضله ظهرت منظمات نسوية في الأبيض وفي مجتمعات الرعاة والتعليم .
وكان هنالك مشروع سياسي نعمل عليه تقوده مؤسسة الدعم السريع التي كانت تتبع للدولة .وقال ان احد اشكالات المشروع السياسي الإنقسامات التي وقعت على المشروع السياسي.واضاف (نحن ندعو لمشروع مفتوح وكان ذلك برعايته شخصيا.لا نستطيع أن نقنع شخص طرد من بيته واغتصبت بناته وممتلكاته أن يتجاوز هذا الأمر.
الجرائم تعني مرتكبيها من قوات الدعم السريع المتمردة و9 طويلة وغيرها ولا تشمل الآخرين
وطالب نواي بتنفيذ اتفاق جدة..وقال انه ملزم للثلاث جهات الجيش والدعم و أحزاب وهذا يقودنا للطريق الصحيح.
وقال ان الفترة الانتقالية محددة
وعلى لقوى السياسية ان تنكفئ على نفسها استعدادا للانتخابات
وطالب بالعدالة الانتقالية.
ونبذ خطاب كتاب الكراهية .






