مقالات وتقارير

من سرق الـ«6 تريليون» جنيه؟؟

الخرطوم فوري نيوز

سرقت 6 تريليونات جنيه واختفاء وسط غموض حول ملف التحقيق وتساؤلات حول المتورطين.

هاجر سليمان تكتب

في العام ٢٠٢٤م تقدم رجل الأعمال المعروف والمثير للجدل ببلاغ بقسم دنقلا تحت المادة ١٧٤ ق ج، أفاد فيه بأنه تحرك من منطقة الدبة بسيارته التي حمل على متنها مبلغ «6» تريليونات عبارة عن أموال بعضها تخص المقاومة الشعبية، وإنه وصل لمنزله بدنقلا ودلف إلى منزله تاركاً سيارته وبداخلها الأموال بالشارع العام قرب باب المنزل، وإنه في صبيحة اليوم التالي حينما تحسس الأموال لم يعثر عليها ليتبين له اختفائها مما قاده لفتح بلاغ.

تم التحري واعتبرت قضية السرقة ضد مجهول، في حين أنه في مثل هذه القضايا ومثل هذه الأموال الضخمة لا ينبغي أن يطوى ملف القضية بهذه السهولة، إذ كان لا ينبغي أن يشدد التحقيق لاسيما وأن جزءًا من هذا المال هو مال عام أو لمصلحة العامة.

لاحقًا قبل نحو أربعة أشهر قام المذكور بتكوين ملف استيراد وتصدير بدنقلا، فإن كان هو أصلاً رجل أعمال وبذلك الثراء فلماذا لم يُنشئ ملفه منذ البداية؟؟ نطالبك بالخروج علينا والرد لمزيد من الشفافية.

السيد والي الشمالية أصدر قرارًا على نحو مفاجئ منع فيه خروج السلع الاستراتيجية والمواد الغذائية لمناطق سيطرة العدو، أين كان والي الشمالية طيلة تلك الفترة؟؟ ولماذا أفاق الآن من ذلك السبات العميق؟؟

ومن هم أولئك الضالعين في ترحيل السلع والوقود لمناطق الدعـ، م الس، ريع؟؟ ولماذا لا يتم إعدامهم بتهمة الخيانة وإمداد العـ. ـدو؟؟ ولماذا تصمت الولاية ولا تشي بهم؟؟

نطالب بالكشف عن هوية أصحاب الناقلات التي ضُبطت وهي تهـ. ـرب الوقود والسلع لمناطق التمرد. ونلفت إلى أن مولانا الوليد قاضي محكمة الدبة كان قد أصدر أحكامًا في مواجهة ثلاثة متهمين بتهريب الوقود بالغرامة عشرة ملايين جنيه ومصادرة المركبات.

وكانت قوة مشتركة من القوات المسلحة، والقوات المشتركة، والمخابرات، قد تمكنت من ضبطهم.

بلغ السوء بعـ. ـصابات التهـ. ـريب هذه أن قتلت ضابطاً بالقوات المسلحة أثناء اشتباكات بينهم والمهـ. ـربين، وهذا أمرٌ خطير وضد الدولة يتطلب تدخلاً عاجلاً لإيقاف المهـ. ـربين ومحاكمتهم بالإعـ. ـدام باعتبارهم متعاونين مع الميـ. ـليشيا ويوفرون لها الإمداد الغذائي والوقود وهذا يتنافى مع قواعد الحـ. ـرب التي تقوم على قطع الإمداد وتجفيفه ومحاصرتها والقضاء عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى