
في اول تصريح له أكد اللواء الركن (م) الخير عبدالله إدريس، الرئيس المشترك للجنة الإشراف المشتركة على منطقة أبيي – جانب السودان، أن سودانية منطقة أبيي وحقوق مواطنيها في الأمن والعيش الكريم تمثل ثوابت راسخة لا يمكن التنازل عنها بأي حال من الأحوال.
وقال اللواء الخير، في أول تصريح صحفي له اليوم عقب توليه مهامه، إن حكومة السودان أعلنت بوضوح موقفها الرافض لإقامة انتخابات جنوب السودان في منطقة أبيي، مشيراً إلى أن هذا الأمر سبق أن جرى بحثه مع مسؤولين جنوب سودانيين رفيعي المستوى، مع التأكيد على ضرورة الالتزام ببنود إتفاقية الترتيبات الإدارية والأمنية على منطقة أبيي.
وأوضح سيادته أن الاتفاقيات الموقعة بشأن منطقة أبيي حددت الآلية المناسبة للوصول إلى حل نهائي للقضية، مؤكداً أن أي إجراءات أحادية الجانب بشأن مستقبل المنطقة من شأنها أن تعرقل جهود الوصول إلى تسوية نهائية ومتوافق عليها لقضية أبيي، مشدداً على أن الدولة السودانية جادة في التعاطي مع قضية أبيي، وأنها ملتزمة بما وقعت عليه من اتفاقيات دولية وإقليمية ذات صلة، داعياً إلى التعامل مع قضية أبيي من خلال الأطر والآليات المتفق عليها، بعيداً عن الإجراءات الأحادية التي قد تزيد من تعقيد المشهد.
وأكد الخير أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التواصل والحوار، وحماية حقوق المواطنين، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ حقوق أهل أبيي ويهيئ الظروف الملائمة للوصول إلى الحل النهائي للقضية، قائلا “إن أبيي قضية وطنية وإن حماية حقوق مواطنيها والالتزام بالاتفاقيات الموقعة يمثلان أساساً لا يمكن تجاوزه في أي مسار نحو الحل” .






