
مناشدة للقائد مالك عقار
*حول أزمة طلاب كلية اليرموك الطبية*
ظل طلاب وطالبات كلية اليرموك الطبية يواجهون ظلما فادحا بسبب ضياع حقوقهم الأكاديمية بين تعنت إدارة الكلية وتجاهل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمطالبهم .
فمنذ أكثر من عامين ونيف بدأت خلافات داخلية بكلية اليرموك وسرعان ما تفاقمت المشكلة لتشمل وزارة التعليم العالي نفسها وهنا ألقت الآثار السلبية بظلالها علي المشهد العام بالكلية وكان الطلاب أول الضحايا حيث حرمتهم وزارة التعليم العالي من توثيق الشهادات الأكاديمية وظل الخريجين عالقين بسبب تطور الخلافات بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع إدارة كلية اليرموك جراء عدم التزام الكلية بالمعايير الأكاديمية وقوانين الوزارة في اختيار عميد الكلية ولم يقتصر الظلم علي الخريجين فحسب بل طال طلاب السنوات الأخيرة الذي لم يتبقى لهم سوى الامتحانات للفصل الدراسي الأخير
سبب الأزمة تعود إلى أن مالك الكلية العراقي الجنسية السيد عبد الحميد السعدون قد عين زوجته د.فدوى التميمي عميدا للكلية وقد مثل تعيينها عقدة الخلافات بين الوزارة والكلية ، فتعنت المالك وزوجته العميدة في الاستجابة لمطالب الوزارة بإتباع اللائحة المقررة ، أما شريكهم السوداني الدكتور عبد الرحمن محمد علي سعيد (أمين جمعية القرآن الكريم السابق) ، فلم يفتح الله عليه بكلمة في انصاف الطلاب والطالبات وأسرهم التي دفعت كل ما تملك من أجل أن يحصل أبناءها علي شهادة البكالوريوس ومن ثم الإنخراط في الحياة العملية .
وتعنت كلية اليرموك في إصلاح هذا الوضع وإزالة نقطة الخلاف بين الكلية والوزارة حتى يتم اعتماد شهادات الطلاب وتوثيقها ، جعل الطلاب المتضررين ينخرطون في إجراءات احتجاجية للمطالبة بحقوقهم فناشدوا إدارة الكلية ولكن دون أي أدنى استجابة وتوجهوا صوب القضاء السوداني الذي لا يظلم عنده أحد ورفعوا قضية في المحكمة الإدارية تجاه الكلية ومازالت إجراءات التقاضي مستمرة بل ذهبوا خطوات ابعد من ذلك بإصدار عدد من المذكرات لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولكن دون جدوى وفي ظل بحثهم عن حلول ناشدوا السيد نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار أير مطالبين بالتدخل العاجل لرد الحقوق وإنصاف الطلاب وأسرهم .
لماذا يدفع طلاب كلية اليرموك الطبية ثمن خلافات إدارية بين المالك ووزارة التعليم العالي ويصبحوا ضحايا لصراعات هم ليسوا جزء منها ، لذلك علي قيادة الدولة التدخل العاجل لحماية حقوق الطلاب والخريجين الذين يمثلون ثروة قومية تسهم في نهضة السودان وتمثيله خارجياً .
نتمنى من السيد نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار التدخل لإنهاء معاناة الطلاب والخريجين وأسرهم لما عرف عنه من عدل واستقامة والحفاظ على حقوق السودانين .
فهل تعجز وزارة التعليم العالي عن إلزام وإجبار إدارة كلية اليرموك في الإلتزام بالقوانين واللوائح حتى لا يظلم الطلاب؟
وهل يعجز مالك عقار عن توجيه وزارة التعليم العالى في الاسراع في حل مشكلة الآلاف الطلاب والخريجين العالقين بسبب مشكلات هم ليسوا طرفاً فيها ؟؟
القضية الان قضية رأي عام ويجب الانتباه لها ، والبلاد تمر بأزمة حادة قد تعصف بالوضع التعليمي بشقيه العالي والعام ، فلماذا تتلكأ أجهزة الدولة ومؤسساتها وتتجاهل مثل هذه القضية الملحة ؟؟
#المرصد_السوداني






