مقالات وتقارير

إلى متى تظل مؤسساتنا الوطنية هدفا للاستهداف.. زادنا مثالا

فوري نيوز

بخاري بشير يكتب:

 

كثير من الانتقاد طال في الأيام الفائتة شركة زادنا العالمية، وهي واحدة من أكبر شركات السودان نجاحا، ونجاح زادنا نقيسه، عندما ننظر لرأي الأعداء، (زادنا) فرضت عليها عقوبات أمريكية، لان الأعداء لا يريدون خيرا بالسودان. لذلك هم يستهدفون المؤسسات الوطنية الناجحة لضربها، ويستهدفون القادة الوطنيين المؤثرين، لعرقلة مسيرتهم. وما هو متفق حوله أن (العدو)، يستخدم أي وسيلة، لكي لا تصل أنت الى مبتغاك، وتحقق أهدافك.
وبما أن شركة زادنا نالت نصيبها من العقوبات الأمريكية، وورد اسمها ضمن الشركات المعاقبة في السودان، نقول بالفم المليان أنها شركة ناجحة، بشهادة الأعداء وحققت أهدافا كبيرة للسودان، ولا زالت تسير في طريق النجاح.
تجلت نجاحات شركة زادنا العالمية، من خلال دورها البارز في حرب الكرامة، ووقفتها القوية إلى جانب القوات المسلحة السودانية، وهي تقوم بلا شك بمهام عديدة، و ادوار فاعلة، في تثبيت أركان الدولة السودانية، وقفت شركة زادنا بشراسة ضد العدوان الخارجي، الذي أراد أن يطيح بالسودان، ويمنحه لقمة سائغة لأسرة آل دقلو، ولهذا السبب فإن الأعداء بوضع شركة زادنا في قائمة العقوبات، ولم يكن ذاك خافيا، فقد ورد في متن قرار العقوبات نفسه. تماما كما حدث لمنظومة الصناعات الدفاعية، أيضا بروز اسماء لقادة كبار تم تضمين أسمائهم في قوائم العقوبات، لتحجيم أدوارهم، والحد من تحركاتهم، ومهما يكن من أمر يظل وضع هؤلاء القادة، وتلك الشركات في قوائم العقوبات، هو قلادة شرف في حق الوطن، يحق لنا أن نفخر بها، وان نجعلها تزيد من تمسكنا بأهدافنا وخططنا الموضوعة والمضي لتحقيقها، وأن تكون على الدوام، مصلحة السودان هي الأبقى، وهي المعيار، وهي المبدأ الذي لا حياد عنه.
حققت شركة زادنا نجاحاتها في ظل قيادة الشاب الدكتور طه حسين، صحيح أنه قدم جهده كقيمة مضافة إلى جهود الذين سبقوه، أمثال احمد الشايقي الذي سارت بسيرته العطرة الركبان، لكن هذا لا يقلل من جهود وأدوار الذين خلفوه في الشركة الفريق عبد المحمود حماد الذي غادر الشركة في مايو ٢٠٢٢، ثم خلفه الدكتور طه حسين، ففي عهديهما سارت الشركة بتؤدة لتحقيق أهدافها.
انتاشت سهام الانتقاد جهود الدكتور طه، وتزايدت حدتها بعد قرار تعيين السيد علي عسكوري عضوا منتدبا للشركة، وكأنما أراد المنتقدين أن يصوروا للعامة أن إدارة الشركة القديمة والحديثة ليسوا على وفاق وكأنما بينهما ما فعل الحداد، وهنا تختبئ أهدافا غير معلنة ومؤامرة مضمرة لهذه الجهات ، فهي تريد أن تظهر الشركة بمظهر الضعف، وصورة الخلافات العاصفة التي ستذهب بريحها بكل تأكيد.
لا زال د. طه حسين يشغل موقعه، في الشركة ويقدم جهده، وقد استلم عسكوري موقعه وباشر مهامه بكل انسجام، فالخير كل الخير أن لا نترك الأشرار ينفخون شرارة الخلاف، التي ستكون عاقبتها الفشل.
لا زالت زادنا العالمية هي الحلم الكبير الذي يراود أهل السودان، ولا زالت ماضية في تحقيق أهدافها التي وضعها لها الآباء المؤسسون، فالشركة معنية في المقام الأول ببناء وتطوير البنية التحتية للزراعة والثروة الحيوانية والإنتاج النباتي والحيواني، وليست شركة ربحية بالمعنى الحرفي للكلمة.. وأن تكون شركة مطورة للبنى الزراعية والحيوانية هذا يتطلب جهدا كبيرا واموالا طائلة، وهو ما تمضي فيه الشركة بقوة، ودون ادنى التفاتة للصغائر.

 

 

#زادنا #بخاري بشير #فوري نيوز

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى