ظلت مناطق عديد من ولاية نهر النيل تُعاني الأمرين بسبب إنقطاع الكهرباء غير المبرمج رغم توجيهات السيد الوالي بالغاء البرمجة ايام إمتحانات الشهادة السودانية خصوصاً ان الولاية تستضيف طلاب دارفور البالغ عددهم اكثر من ثلاثة الف طالب وطالبة.
الغريب في الأمر أن السادة شركة الكهرباء السودانية لاكثر من ثلاثة أيام تُعيش المواطن الذي يشتري الكهرباء مقدما مجبر تارة في ظلام دامس وتارة في نهار ساخن دون ان يتلطف اليه الصامد الرسمي باسم كهرباء السودان بكلمة واحدة يوضح فيها للمواطن المغلوب على امره أن هناك برمجة او عطل او… او… او، لكي يبرمج نفسه وفقا لماتفصلت به الكهرباء من إنقطاع، الي متي يعاني المواطن من شح الكهرباء والتعامل معه كانه اجير او لاجئ في وطنه لايحترم حتى لو ببيان او تصريح مغتضب يعطيه احساس انه مواطن وصاحب حقوق وشريك في بناء الوطن، الم يكن هذا المواطن هو نفسه الذي زاد عن حمي الوطن عندما احتمي الوغي وهُددت الولاية بالغزو من قبل المليشيا ووقف جنبا الي جنب عبر مقاومته الشعبية مع قواته المسلحة؟ ، الم يكن هذا المواطن هو الذي حمل قوته ونصب خيمته عند مداخل الولاية مستقبلا ضيوف الولاية القادمين إليها بسبب الحرب ضاربا أروع الأمثال في الكرم والجود؟ ، الم يكن هذا المواطن هو الذي دعم القوافل واحدة تلو الأخرى دعما واسناد للقوات المسلحة في ميادين القتال والمناطق المحررة؟ ، هل هذا جزائه التعامل بحرمانه من أبسط حقوقه في البرمجة . لماذا تتعامل شركة الكهرباء مع المواطن بهذه الطريقة، هل تعتبر شركة الكهرباء ان المواطن شريك في شركتها هذه من خلال العقد المبرم ام عامل اجير تعطيه التيار الكهربائي متى ماشأءت وتحرمه من خدمة الكهرباء متى ماشاءت ، الظلم والغبن الذي يعيشه المواطن بلغ حده وسيتحول الي رفع الكفوف الي من لايظلم عنده احد وهنا تجتمع الخصوم والفاتورة ستكون باهظة، فنصحتي الي معاليكم كما تروا. أنفسكم من خلال التعامل مع المواطن ان تنشطوا ناطقكم الرسمي في التعامل مع وسائل الإعلام وان يكون مبادراً بوضع الناس في الصورة حتى لو باعتذار هذا على مستوى العموم اما على مستوى البلاغات الخاصة فالوجع كتير وكبير تبلغ الساعة السابعة يصلك التيم الساعة الثانية عشر اذا وصلك بدري بعد الحاح وكثرة إتصالات ربما تصل إلى وصول مندوب من الحي او صاحب المنزل الفاقد للتيار بسبب عطل الي مكتب شركة الكهرباء الموقر، على سيرة البلاغات استذكرت حادثة قبل اسبوع في منطقة جنوب الدامر تم رفع بلاغين من احد الأحياء وفي نفس العامود وطبعا بعد معانا حضر السادة مهندسي الكهرباء وعالجوا لمنزل واحد وتركوا العطل الاخر بحضور صاحب المنزل الذي ابلغهم انه رفع بلاغاً منذ ساعات وان العطل في نفس العامود ولكنهم رفضوا بحجة انهم لم يستلموا بلاغه بل الامر الادهي ان صاحب البلاغ عاود الاتصال على الشركة أمامهم وتحدث مع مكتب البلاغات معلهم بتواجد طاقم الهندسة في نفس الموقع ولكن الرد كان صادما بان ردت له بدقايق وانصرف التيم دون ان يعالج عطل خط منزل المواطن بحجة لم يرفع لهم البلاغ الذي ظل حبيس ادراج بلاغات الكهرباء لمدة خمسة أيام نعم خمسة أيام ظل هذا المواطن دون كهرباء هل تدرون ظرفه وحوجته للكهرباء التي اشتراها محبراً مقدم . وهذا بلاغ الي من يهمه الأمر.
#ابو طببة #فوري نيوز






