
• جرائم الحرب التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات: تشن ميليشيا الدعم السريع، بدعم من الإمارات، حملة وحشية ضد الشعب السوداني، مستخدمة طائرات مسيّرة استراتيجية وأسلحة يتم تهريبها عبر شبكات تمتد إلى تشاد، ليبيا، كينيا، بوتلاند الصومال وغيرها.
• الضربات بالطائرات المسيّرة من نيالا وأم جرس: كانت ميليشيا الدعم السريع تطلق الطائرات المسيّرة سابقًا من مطار نيالا في جنوب دارفور، لكنها نقلت عملياتها الجوية الآن إلى قاعدة أم جرس الجوية في شرق تشاد، ما حوّل تشاد إلى منصة لجرائم الحرب العابرة للحدود ضد المدنيين السودانيين.
• الفظائع في الأبيض والفاشر: قصفت ميليشيا الدعم السريع مستشفى الضمان في الأبيض، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين، كما تقصف الفاشر بهدف تهجير السكان واحتلال المدينة، في نمط واضح من التطهير العرقي والتهجير القسري.
• استراتيجية الانتقام: المدنيون أهداف رئيسية: عقب الهزائم العسكرية على الأرض، تلجأ ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات إلى الانتقام الوحشي، مستهدفة المدنيين والمستشفيات والأسواق والمخيمات في حملة عقاب جماعي ورعب.
• تفاقم الأزمة الإنسانية: تستخدم ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات التجويع والتهجير القسري كأدوات للسيطرة. وقد أدى الاستهداف الممنهج للمدنيين وتدمير المستشفيات والمدارس وخطوط الإمداد إلى انهيار البنية التحتية الصحية والاجتماعية الهشة في السودان.
• دعوات للمحاسبة: يجب على المجتمع الدولي التحرك: محاكمة قادة ميليشيا الدعم السريع بتهم جرائم الحرب والإبادة الجماعية؛ تحميل قادة الإمارات المسؤولية عن تمكين هذه الفظائع؛ فرض العقوبات؛ وزيادة التمويل الإنساني العاجل للسودان.
السودان ينزف تحت هجمات ميليشيا الدعم السريع، وهي قوة شبه عسكرية مدعومة وممولة من الإمارات العربية المتحدة (الإمارات). هذه ليست حربًا أهلية بمعناها التقليدي؛ بل حملة إرهاب ممنهجة، تغذيها قوى أجنبية وتُنفّذ بدقة عسكرية. لقد حولت الإمارات ميليشيا الدعم السريع من مجموعة مسلحة غير منظمة إلى آلة حرب ميكانيكية، مجهزة بطائرات مسيّرة، ومدفعية ثقيلة، وشبكات تدريب مرتزقة، وكل ذلك مصمم لنشر الدمار في أرجاء السودان.
الحرب الجوية لميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات: من نيالا إلى أم جرس
أحد الجوانب الأكثر إثارة للقلق في حملة ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات هو استخدامها للطائرات المسيّرة الاستراتيجية، وليس مجرد طائرات استطلاع صغيرة، بل أنظمة متطورة مسلحة قادرة على إيقاع خسائر جماعية في صفوف المدنيين.
في السابق، كانت هذه الطائرات تُطلق من مطار نيالا في جنوب دارفور، وهو قاعدة حصنتها الإمارات ويعمل بها مقاتلو ميليشيا الدعم السريع ومرتزقة إماراتيون. وكان مطار نيالا مركزًا رئيسيًا للغارات بالطائرات المسيّرة ولتدريب عناصر الدعم السريع والأفراد الإماراتيين على تشغيل هذه الطائرات.
لكن مع تزايد التدقيق الدولي، نقلت الشبكة المدعومة من الإمارات عملياتها الجوية. أصبحت الطائرات المسيّرة تُطلق الآن من قاعدة أم جرس الجوية في شرق تشاد، وهي منشأة عسكرية نائية بعيدة عن الرقابة الدولية. هذا التحول يسلط الضوء على الطبيعة العابرة للحدود لهذا الصراع: ميليشيا مدعومة أجنبيًا في السودان، تطلق ضربات بالطائرات المسيّرة من دولة مجاورة، بدعم مباشر من الإمارات.
هذه العملية العسكرية العابرة للحدود ليست مجرد مأساة سودانية، بل أزمة إقليمية، حيث تُستخدم أراضي تشاد لتسهيل جرائم الحرب ضد الشعب السوداني.
بوصاصو: مركز سري في الصومال لدعم الحرب التي تشنها ميليشيا الدعم السريع
كشفت تحقيقات حديثة أن الإمارات قد أنشأت مركزًا لوجستيًا سريًا في بوصاصو، وهي مدينة ميناء تقع في إقليم بونتلاند بالصومال. وقد استُخدم هذا الميناء لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى ميليشيا الدعم السريع في السودان، مما ساهم في تأجيج الصراع هناك.
كما أن نشر أنظمة الرادار الإسرائيلية في الصومال بواسطة الإمارات يؤكد الأهمية الاستراتيجية لبوصاصو في السياق الأوسع للصراع السوداني. هذه الأفعال لا تنتهك الأعراف الدولية فحسب، بل تُورط الصومال بشكل مباشر في الأزمة الإنسانية المستمرة في السودان.
تورط كينيا: استضافة ميليشيا الدعم السريع وتمكين حكومة موازية
في فبراير 2025، استضافت كينيا اجتماعًا في نيروبي، حيث وقّعت ميليشيا الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا لتشكيل حكومة سودانية موازية، وهي خطوة أدت إلى تصعيد التوترات مع الخرطوم.
اتهمت القيادة العسكرية السودانية الرئيس الكيني ويليام روتو بدعم ميليشيا الدعم السريع وتقويض سيادة السودان.
هذه الأفعال من قبل كينيا لا توفر الشرعية السياسية لميليشيا الدعم السريع فحسب، بل تشجع أيضًا جهودها لزعزعة استقرار السودان بشكل أكبر.
فظائع ميليشيا الدعم السريع: نمط متكرر من جرائم الحرب
تواصل ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات ارتكاب الفظائع واسعة النطاق في السودان:
• مستشفى الضمان، الأبيض: في 30 مايو 2025، قتلت غارة بالطائرات المسيّرة 6 مدنيين وأصابت 14 آخرين في هذا المرفق الطبي الحيوي، مما أدى إلى إغلاقه.
• الفاشر تحت الحصار: تقصف ميليشيا الدعم السريع المناطق المدنية بشكل عشوائي، بهدف تهجير السكان بالكامل والسيطرة على المدينة.
• السيطرة على معسكر زمزم: موطن أكثر من نصف مليون نازح، أصبح الآن تحت سيطرة ميليشيا الدعم السريع بعد عمليات قتل جماعية واغتصاب ونهب.
• الغارات بالطائرات المسيّرة في جميع أنحاء السودان: من بورتسودان إلى الخرطوم، تواصل طائرات ميليشيا الدعم السريع، التي زودتها الإمارات، استهداف المدنيين والمستشفيات والأسواق والبنية التحتية.
السودان يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم اليوم. بسبب تدخلات الإمارات، يحتاج الملايين إلى مساعدات عاجلة. لقد تعرضت المستشفيات للقصف، وتم تدمير الأنظمة الصحية، وأبيدت الخدمات الأساسية. ومع ذلك، فإن التمويل الإنساني منخفض بشكل كارثي، مما يترك الملايين بلا طعام أو ماء أو مأوى أو رعاية طبية.
هذه كارثة من صنع الإنسان، هندستها أبوظبي وأدواتها على الأرض: ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات، ومن يتقاضون رواتبهم من الإمارات.
المحاسبة والعدالة: لا حصانة لميليشيا الدعم السريع أو الإمارات
يجب ألا تكون هناك حصانة لأولئك المسؤولين عن هذه الفظائع:
• يجب محاكمة قادة ميليشيا الدعم السريع، بمن فيهم محمد حمدان دقلو (حميدتي) وأبرز قادته، بتهم جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
• يجب أيضًا محاسبة قادة الإمارات. أولئك المتورطون في تزويد ميليشيا الدعم السريع بالطائرات المسيّرة والأسلحة والتدريب والدعم اللوجستي، سواء في أبوظبي أو دبي أو عبر شبكات الوكلاء في تشاد، يجب أن يواجهوا العقوبات والمحاكمات الدولية.
• يجب التحقيق في تواطؤ تشاد في استضافة عمليات الطائرات المسيّرة التابعة لميليشيا الدعم السريع من قاعدة أم جرس، مع الضغط الدبلوماسي لوقف استخدام أراضيها للعدوان العسكري العابر للحدود.
ما الذي يجب فعله: دعوة للعمل
• محاكمة قادة ميليشيا الدعم السريع: يجب إطلاق تحقيقات جنائية دولية عاجلة لمحاسبة قادة الدعم السريع.
• فرض عقوبات على قادة الإمارات: فرض عقوبات مستهدفة، وتجميد الأصول، وحظر السفر الدولي على المسؤولين الإماراتيين المتورطين في تسليح ميليشيا الدعم السريع.
• تطبيق حظر الأسلحة المفروض على السودان: سد الثغرات في التنفيذ، مع آليات مراقبة لمنع تدفق الأسلحة عبر تشاد وليبيا وغيرها.
• زيادة المساعدات الإنسانية: مضاعفة التمويل الدولي لتلبية احتياجات السودان العاجلة. إعادة بناء المستشفيات. دعم الأمن الغذائي. ضمان وصول آمن للمساعدات الإنسانية.
• دعم المجتمع المدني السوداني: تعزيز أصوات السودانيين. تمويل المنظمات الشعبية. التركيز على الحلول التي يقودها السودانيون بدلاً من الميليشيات المدعومة من الخارج.
الكلمة الأخيرة: يجب ألا يغض العالم الطرف
لقد حولت ميليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات السودان إلى ساحة معركة للرعب. كل طائرة مسيّرة تُطلق من أم جرس، وكل قذيفة تُطلق من نيالا، وكل مستشفى يُدمر، وكل حياة تُزهق، هي جريمة تتطلب العدالة.
هذا ليس صراعًا أهليًا بسيطًا، بل حرب تُشن ضد المدنيين السودانيين، تغذيها قوى أجنبية ذات أطماع جيوسياسية.
يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك. العدالة يجب أن تسود. ويجب ألا يُترك الشعب السوداني وحيدًا.
اتحاد دارفور في المملكة المتحدة






