
سارة الطيب تكتب: فاشر السلطان… في زمن التضليل، نحتاج لكل صوت واعٍ، يُميز الحقيقة من الباطل، ويكون درعًا للكلمة كما للرصـ. ـــــاصة
بورتسودان: فوري نيوز
المـ. ــعركة اليوم ليست فقط في الخـــ. ــــنادق، بل في العقول والقلوب. حـــ. ــــرب إعلامية شـ. ـــرسة تُحاول النيل من المعنويات وبث الإحباط، ولكن شعب السودان يدرك أن النصر لا يُصنع بالإشاعة، بل بالثبات، والصدق، والرجال الذين لا تلين لهم قناة.
قائد الفرقة السادسة مشاة بالفاشر، اللواء الركن محمد أحمد الخضر، لم يكن مجرد عسكري في الميدان، بل كان روح الفاشر النابضة، وسندها حين تخلّى عنها كثيرون.
رجل واجه أكثر من 266 هجـــ. ـــــوماً دون أن يتزحزح من موقعه، ظل واقفًا كالسد المنيع، يذود عن الأرض والعرض بصلابة وشرف.
لم تُرهبه المــ. ـــدافع ولا الحملات الإعلامية، بل ظل ثابتًا، يُلهم، يُقاوم، ويزرع الأمل في النفوس.
هو عنوان للبسالة والكرامة، ورمزٌ لقائدٍ لا تغريه المناصب، بل يدفعه الواجب.
الفاشر اليوم لا تقف فقط، بل *تشمخ*، لأن من فيها رجال لا يعرفون الهزيمة، رجال يشبهون محمد أحمد الخضر.






