
تقرير يكشف كيف تحاصر مليشـ.،ـيا الدعم السريع بدعم إماراتي المدن السودانية لسجون وتجعل المدنيين رهائن.
أينما دخلت مليشيا قوات الدع، م السريع المدعومة من الإمارات، تنهار الحياة المدنية.
تتحول المدن والأحياء كاملة إلى سجون مفتوحة، تختفي فيها الحرية، ويحكم الخوف تفاصيل الحياة اليومية، ويصبح البقاء نفسه شكلاً من أشكال المقاومة.
المناطق الواقعة تحت سيطرة الد،م السريع لم تعد مجتمعات، بل أصبحت مناطق احتجاز تحكمها العنف والابتزاز والتجويع والإره، اب.
في الفاشر وعبر إقليم دارفور، يعني احتلال الدعم السريع حبساً جماعياً للمدنيين في ظروف كارثية. تتحدث التقارير عن آلاف الأشخاص المحشورين في أماكن احتجاز مؤقتة: مدارس، مخازن، مبانٍ مهجورة، وأحياء مسيّجة، من دون غذاء كافٍ أو مياه أو رعاية صحية أو خدمات صحية أساسية.
تعمل هذه المواقع كمراكز عقاب جماعي؛ يُحتجز الناس لا بسبب ج، رائم ارتكبوها، بل بسبب هويتهم، أو مناطقهم، أو لمجرد عيشهم تحت سيطرة المليشيا. التعذيب، والاختفاء القسري، والوفاة داخل أماكن الاحتجاز أصبحت أموراً معتادة.
نظام سجون قائم على الإبادة
ما تعكسه الصورة ليس سجناً معزولاً، بل نظاماً كاملاً. تحت احتلال الدعم السريع، تصبح كل مدينة سجناً، وكل شارع نقطة تفتيش، وكل مدني رهينة.
تُحتجز العائلات مقابل فدية.
تتعرض النساء للعنف الجنسي. يُخفى الشباب قسراً.
تُهان وتُكسَر مجتمعات بأكملها عمداً.
هذا ليس فوضى، بل عمل منهجي ومدروس.
هذه الجرائم ممكنة ومستدامة بفضل دولة الإمارات العربية المتحدة.
فتمكين الدعم الس،، ريع من احتلال الأراضي، وإدارة مواقع الاحتجاز، ونشر الأسلحة الثقيلة، وقمع السكان المدنيين، يعتمد على التمويل الخارجي، وتسليح، ودعم لوجستي، وغطاء سياسي.
الإمارات ليست متفرجاً؛ بل هي الممكّن الرئيسي والعقل المدبر لهذه المنظومة القمعية.
نداء للمحاسبة
على المجتمع الدولي أن يتوقف عن التعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع بوصفها “مناطق نزاع”، وأن يعترف بحقيقتها: مناطق احتجاز جماعي وجرائم ضد الإنسانية. يجب مواجهة دولة الإمارات كفاعلٍ دولي يمول ويدعم مليشيا حوّلت السودان إلى شبكة من السجون.
نطالب بـ:
• تصنيف ملي،، شيا الدع،، م السري،، ع كمنظمة إرهاب،، ية
• اتخاذ إجراءات قانونية دولية ضد دولة الإمارات لتورطها في المساعدة والتحريض على الجرائم ضد الإنسانية
• السماح الفوري بوصول محققين مستقلين إلى مواقع الاحتجاز في دارفور وغيرها
الصمت يُمكّن السجون بلا جدران.
العدالة تبدأ بتسمية الجريمة، ومن شيدها.
المصدر: اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة






