
في هذه الدنيا الكل يبحث ويعمل من اجل دنياه ، ويخطط حتي من ” قبل ان يفهم الدنيا ” ومابين الاقواس هو عنوان الكتاب الفلسفي للاستاذ أحمد عبد المهيمن حسن من مواليد سلطنة عمان ماجستير الفكر الفلسفي .
يحاوره المغيره بكري
عن ماجاءت به خبرته وموهبتة في رائعتة المنتظرة
” قبل ان يفهم الدنيا”
_حينما بدأت أكتب ( قبل أن يفهم الدنيا ) كان في ذهني أن أروي ما شاهدت من تناقضات في سياق فني قصصي لتلك الحياة البسيطة التي نشأت عليها قبل تغيرها للأسوأ ، لذلك سوف تجد أن ( الجزء الأول ) من الكتاب كان هذا هو الطابع الملحوظ من خلال ما يتضمنه ، ولكن الموضوع ما لبث أن تحول في ( الجزء الثاني ) إلى دراسة علمية أتقصى فيها المراجع وأجدف بين بطون الكتب باحثاً عن الحقيقة ومتجنباً للغرق في لجج الجهل ، ومحاولا أن أربط شهادة رؤيتي بشهادة عقلي حتى أعقد عليهم صفقة إنتقال حر يكون أحد أطرافها جهود الفلاسفة والباحثين الذين تطرقوا ( لقضية الشر في الوجود ) خلال فتراتهم
المتباعدة ، حيث أن فضول المعرفة وعطش العلم ورغبتي في الكشف عن هذا التناقض بالتعرف عليه كانت أقوى من رغبتي في التجمل الفني ، كما أن الإكتفاء باللمحة العابرة عن ما شاهدته لا يليق بجلال الموضوع الذي أتناوله ، فأنا رجل تواق للمعرفة وشعرت بأن قراء هذا الكتاب سوف يكون لهم الرغبة في التعرف عن حقيقة هذه المجاهل أكثر من قضاء لحظة إسترخاء لذيذة بين قصص فنية ناقصة ..
لهذا فضلت أن يكون ( قبل أن يفهم الدنيا ) دعوة إلى معرفة وعلم أكثر منه دعوة إلى متعة وتسلية ..
_ لا نستطيع أن نفعل أي شيء من دون اللجوء إلى علم الفلسفة بالمسائل الحياتيه التي يستعصي علينا إدراكها ، لأن كل شيء بهذه الحياة له معنى خفي علينا إدراكه ، فالفلسفة علم شامل والفلسفة الإسلامية خير شاهد على ذلك كله فمصطلح “الفلسفة الإسلاميّة” يشير إلى الفلسفة المُنتجة في العالم الإسلاميّ ، وهو مصطلح عامّ يمكن تعريفه واستخدامه بطرقٍ مختلفة . ويعني المصطلح بمعناه الأوسع نظرة العالم إلى الإسلام كما هو مستمدٌّ من النصوص الإسلاميّة المتعلّقة بخلق الكون وإرادة الخالق ، كما أن المصادر الرئيسية للفلسفة الكلاسيكيّة أو الإسلاميّة المبكّرة هي دين الإسلام نفسه وخاصّة الأفكار المستخلصة والمفسرة ( من القرآن الكريم ) ..
_ الكتاب لم يقدر له للان ان يخرج للنور حيث أنه لم يتم تصميمه ولا طباعته .. ولكن صممت له صفحه على السويشال ميديا بأسم قبل أن يفهم الدنيا نتمنى أن تكون إنطلاقة لما سيأتي قادما .





