
خيانة اخرى تذكر من سلسلة الخيانة المتواصلة، حيث انضم الطاهر حجر والهادي إدريس مجدداً إلى مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات العربية المتحدة في محاولتها الـ 227 لغزو واحتلال مدينة الفاشر.
يأتي هذا البيان استمراراً لسلسلة “Complices du Génocide” التي يصدرها اتحاد دارفور في المملكة المتحدة، وهي توثيق مستمر لكل من يشارك ويدعم وينخرط في الحملة الإبادة الجماعية التي يقودها الدعم السريع بتمويل وإشراف إماراتي. وكما في التقارير السابقة، نواصل فضح وتتبع أفعال الأفراد والجماعات المتواطئة في جرائم الحرب، وحصار المدن، والتجويع المتعمد للمدنيين في السودان.
هذه ليست أول عملية مشتركة بينهم. تحت قيادة مليشيا الدعم السريع، ساهم حجر وإدريس مراراً في حصار مستمر حاصر مئات الآلاف من المدنيين، وقطع الغذاء والدواء، وعرض المدينة لقصف عشوائي وتجويع ممنهج.
وكما في المحاولات الـ 226 السابقة، فشل الهجوم، لكن النتيجة كانت ذاتها:
• قصف عشوائي للأحياء السكنية.
• استهداف الأسواق.
• تدمير إضافي لما تبقى من البنية التحتية المنهارة للفاشر.
هذه ليست حرباً، بل إبادة جماعية، حملة متعمدة للإفناء:
• تهدف لتجويع أهالي الفاشر لإخضاعهم.
• تستهدف القضاء على الحياة المدنية في دارفور.
• صُممت ودُبرت ومُولت من قبل الإمارات العربية المتحدة.
الإمارات هي العقل المدبر لهذا المشروع، تسلح وتمول وتوجه مليشيا الدعم السريع، وتستجلب المرتزقة من كولومبيا، وبوصاصو في الصومال، وليبيا، وتشاد وجنوب السودان، لتقتل المدنيين السودانيين، وتحول الفاشر إلى مركز آلة حربها المرتزقة.
أمثال حجر وإدريس الذين يقاتلون إلى جانب الدعم السريع، قد باعوا ضمائرهم وانخرطوا في هذا المشروع، مما يجعلهم متواطئين في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ندعو العالم إلى:
• محاسبة الإمارات، والدعم السريع، وجميع المتعاونين معهم على الإبادة الجماعية، والتجويع، وحصار الفاشر.
• فرض عقوبات على كل فرد أو جهة مرتبطة بهذه الحملة الإبادية.
• اتخاذ خطوات عاجلة لرفع الحصار وإيصال المساعدات، بما في ذلك إسقاطها جواً، إلى الفاشر والمناطق المحاصرة الأخرى مثل كادقلي والدلنج.
أهالي الفاشر صمدوا أمام 227 محاولة لتدميرهم، وسيصمدون أمام المحاولة الـ 228 وكل هجوم يليه حتى هزيمة هذا المشروع الإجرامي.
اتحاد دارفور بالمملكة المتحدة





