
الناطق الرسمي لا ينطق عن نفسھ ولكنھ ينوب عن مؤسسة مدنية او عسكرية او او حزب سياسي ولذا تقيدھ قيود وسلاسل تلك الجھات وھو ملزم بتنفيذ ما ترمي اليھ ذات الجھات وفق رؤيتھا التي تري صحيحة كانت ام خطأ…ولعلمي انھا عين الخطأ في تناول مفھوم ومفاھيم مھمة الناطق الرسمي الذي نري ان اختيارھ يجب ان يكون وفق ثقة من تلك الجھات بما ينبغي ان يتوفر فيھ من ثقافة وكاريزما وشجاعة والمام لصيق بكل المواقف التي ھو بصدد النطق فيھا وفق قالب اعلامي استراتيجي حصيف دقيق
يتناول فيھا الحقيقة المنضبطة انضباط تحقيق الھدف والاستراتيجية المنشودة من الرأي العام التي تجعلھ محل احترام المتلقي ايا كان … ونحسب انھا مھمة قاسية للغاية ان يتم تحقيقھا وفق معايير الرأي العام مختلف الاراء بما فيھم من جعلوھ مسئولا عن المھمة ھذھ … فكوا القيود والسلاسل عن العميد ركن نبيل ليؤدي مھمتھ فاننا نثق فيھ ثقة المھنية والوطنية التي نعرفھا عنھ…د حسن التجاني…الناطق الاسبق لقوات الشرطة السودانية.






